تقرير وفد زيارة بريطانيا

29 جمادى الأولى 1423 هـ  08  أغسطـــــــــس 2002 م
 
أعضاء الوفد :                 
               1.    معالي الأستاذ الدكتور عبد الله بن صالح العبيد
              عضو مجلس الشورى
           2.   سعادة الأستاذ الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي
             رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار

 

زمن الزيارة :

                       29 ربيع الثاني – 26 جمادى الأولى 1423 هـ
                       10 جـــــولاي    05   أغسطس     2002م

 

الجهة المنسقة :   اتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا

 

اللقاء الأول   : 12 – 13 جولاي 2002 م / مارك فيلد – لستر

حيث شارك الوفد قي فعاليات الدورة الثامنة للجنة الاتصال الإسلامي –  الكاثوليكي ( الفاتيكان ) التي نظمها المنتدى الإسلامي العالمي للحوار بالتعاون مع اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا , حول موضوع الدين والتمييز العنصري , شارك في الدورة شخصيات إسلامية رفيعة المستوى, مثل ( معالي الدكتور عبد الله بن عمر نصيف , معالي الأستاذ كامل الشريف معالي الدكتور خورشيد أحمد, سعادة المهندس أحمد الراوي وغيرهم ) , مثلما شارك من الجانب المسيحي وفد كبير من الفاتيكان وغيره من الكنائس من داخل بريطانيا مثل ( نيافة الكردينال فرنسيس أرينزي , غبطة المطران مايكل فيتز جيرلد , وغبطة المطران أودو وغيرهم  , وبعد أن ناقش الطرفان الموضوع كل من وجهة نظره , صدر بيان مشترك يؤكد على القيم المشتركة بهذا الصدد باللغتين العربية والإنكليزية , وموقع من الطرفين باعتبار كل منهما أصلاً جاء فيه ما يلي :

 

1.   نؤكد على أن تعاليم ديانتينا لتؤكد على أن الله تعالى قد خلق الناس جميعاً متساويين في الكرامة , لذلك نرفض كل أشكال التمييز العنصري  .

2.   إننا لندين التمييز العنصري الذي لا يزال يمارس في كثير من المجتمعات , ونتحمل مسؤولياتنا في بذل الجهود من أجل تصحيح المفاهيم والتوجهات الخاطئة التي تولد التمييز العنصري .

3.   ندعو الأفراد والهيئات التعليمية والاجتماعية والإعلامية للمساهمة في جهود مكافحة التمييز العنصري.

4.   إننا نعتقد أن الالتزام بالقيم الدينية والحوار الهادف لتحقيق التفاهم والاحترام المتبادل , من شأنه إقامة عالم يسوده العدل والأمن والسلام .

5.   نتعهد بالاستمرار في نشر ثقافة الحوار , والعمل معاً في سبيل تعميمها في مجتمعاتنا وبشكل خاص عبر البرامج الثقافية والتربوية.

 

مرفق 1 ( صورتان من البيان عربي إنكليزي ) .

 

اللقاء الثاني : 13 جولاي 2002 م .

مارك فيلد – مقر اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا .

حيث نظم الاتحاد حفل استقبال على شرف الوفد الإسلامي , حضره الوفد المسيحي وعدد من الشخصيات الإسلامية والمسيحية وغيرهم من أنحاء بريطانيا, وخاطب الحفل كل من ( المهندس أحمد الراوي , الدكتور حامد أحمد الرفاعي , الكردينال فرنسيس أرينزي , الأستاذ كامل الشريف ) .

 

مرفق 2 ( فقط صورة من كلمة الدكتور الرفاعي , وأخرى من كلمة المهندس الراوي  , حيث أن الكلمات الأخرى كانت شفوية ).

 

اللقاء الثالث : 14 جولاي 2002 م –  

  ندوة أصدقاء الأقصى برمنجهام / جامعة ليستر.

وخاطب الندوة كل من : الأستاذ كامل الشريف , الدكتور عبد الله صالح العبيد , الدكتور حامد أحمد الرفاعي , وتركز الحديث حول :

1.      التركيز على توعية الأوساط الثقافية والأكاديمية بحقيقة القضية الفلسطينية , بموضوعية وعلمية بعيداً عن العاطفية والحدة .

2.      التركيز على أن قيام دولة إسرائيل هو مشروع صهيوني سياسي واقتصادي , عمد إلى توظيف الهوية الدينية اليهودية والمسيحية لتحقيق مقاصده السياسية .

3.      أن الهيمنة الصهيونية السياسية والاقتصادية تقوم على منهجية تأجيج الصراعات الإقليمية والدولية .

4.      أن اللوبي الصهيوني العالمي يعمل على إفساد العلاقات العربية والإسلامية مع الكيانات الدولية العالمية , ليتفرد بساحات التأثير على القرار الدولي لصالح أهدافه .

5.      أن المسلمين والغرب ( السياسي والديني ) وحتى الكثيرمن اليهود هم جميعاً اليوم ضحايا المخططات الصهيونية العالمية المتحالفة مع مركز التفعيل الاقتصادي في العالم.  

 

اللقاء الرابع :  16  جولاي   2002م .

  مدينة برمنجهام / مع رؤساء المنظمات الإسلامية منها : أمانة معاذ الخيرية –  جمعية أهل الحديث –  الرابطة الإسلامية    مركز الدراسات الإسلامية جامعة برمنجهام – جامعة ورك وغيرها..

بدء اللقاء بكلمة ترحيبية من المسؤول عن أمانة معاذ الخيرية حيث عقد اللقاء ,  وخاطب الحضور كل من الاستاذ كامل الشريف والدكتور عبد الله بن صالح العبيد والدكتور حامد بن أحمد الرفاعي , وتركز الحديث حول :

 

1.   الوضع العام للأمة الإسلامية في الظروف الراهنة .

2.   التأكيد على أهمية تحمل المسؤولية المشتركة تجاه جمع كلمة المسلمين في مواجهة التحديات المشتركة .

3.   التركيز على وسطية الإسلام ورسالته العالمية وقيمها الخالدة في الدعوة إلى التعايش البشري العادل والآمن .

4.   التأكيد على منهجية التنسيق والبعد عن نزعة التصرفات الفردية والتحزب, لتنتظم فعاليات العمل الإسلامي في تيار واحد لخدمة المسلمين وقضاياهم العادلة .

5.   وتواصى الحضور على أهمية التواصل والتشاور والتناصح .

 

اللقاء الخامس : 18 جولاي 2002 م  مجلس اللوردات / لندن

حضر اللقاء عدد من اللوردات منهم ( اللورد أحمد , اللورد باتيل , البارونه فاطمة ) , وحضر اللقاء عدد من رؤساء المنظمات الإسلامية في لندن منهم الرابطة الإسلامية , دار الرعاية الإسلامية , المنتدى الإسلامي , المجلس الإسلامي البريطاني , وغيرهم .

بدء اللقاء بكلمة ترحيب من اللورد أحمد , ثم الدكتورة فاطمة عضو مجلس اللوردات .. وخاطب اللقاء كل من الدكتور عبد الله العبيد والدكتور حامد أحمد الرفاعي وتركز الحوار حول :

1.   أهمية توحيد مفردات الخطاب الإسلامي

2.   تحقيق درجة كافية من التعارف بين الثقافتين الإسلامية والغربية.

3.   تكثيف الاتصال مع مواقع التأثير الثقافي والفكري في الغرب. 

4.   الاعتناء بالدراسات والبحوث الثقافية والفكرية وغيرها.

5.   دعوة المثقفين والمفكرين للمشاركة في ندوات يعقدها المفكرون المسلمون للتعرف بالفكر والثقافة القيم الإسلامية العالمية.

6.   مقترح دعوة أعضاء من اللوردات والمجالس البرلمانية للتعرف عن كثب على النموذج الإسلامي في المملكة العربية السعودية.:

وفي الختام دعي الوفد لحضور جانب من جلسة رسمية لمجلس اللوردات , وعومل معاملة كبار الوفود الرسمية , ثم دعي الوفد ومرافقوه إلى حفل تكريم في بوفيه مجلس اللوردات , حيث جرى حوار مفتوح حول هموم وقضايا الأمة الإسلامية والعالم.

 

اللقاء السادس : 19 – 20 – 21 جولاي 2002م - لندن

 عقد ثلاث ندوات حول حوار الحضارات والثقافات , عبر قناة المستقلة بدعوة من مديرها سعادة الدكتور محمد الهاشمي الحامدي , والذي أدار الحوار تحت عنوان العلاقات السعودية - الأمريكية , حيث شارك في الندوات الثلاثة وفد أمريكي يتكون من :

1.   سعادة البرفيسور الدكتور لويس كانتوري / أستاذ العلوم

    السياسية في جامعة ميريلاند.

2.   سعادة الأستاذ الدكتور عبد الوهاب الكبسي رئيس مركز

  الإسلام والديموقراطية في واشنطن.

وتناولت الندوات موضوعات متعددة منها :

·       أزمة النقص المعرفي بين أتباع الثقافات كل عن الآخر.

·       أزمة غموض المصطلحات الثقافية مما يشكل مصدراً لاضطراب المفاهيم بين أتباع الثقافات .

·       أزمة تخلف حالة النضج الثقافي لقيم التواصل والتكامل الحضاري .. قياساً على حالة التقدم التكنولجي الهائل والمتنامي لوسائل الاتصال والتواصل البشري .

·       اضطراب المفاهيم حول حقيقة مقومــــات منظومة النظام الإسلامي ( الشريعة , البيعة , الشورى ) , ومقومات منظومة النظام اللبيرالي ( الدستور , الديموقراطية , البرلمانية ) .

·       نقل جدلية الاحتكام حول صلاحية النظم من ساحة الوسائل إلى ساحات الواقع والنتائج .

·       التأكيد على أن العدل والأمن واستقرار هي المعيار الأساس لتحقيق مصالح العباد.

·       طرح نماذج من تطبيقات الشورى في المملكة العربية السعودية , وإعطاء صورة عن المنظومة الشورية المتكاملة من خلال المجالس المتعددة في المملكة .

·       دور المملكة الفاعل في مجالات التنمية والسلام الدولي على أساس من معايير العدل الرباني في تحقيق التعايش البشري الآمن .

·       الدعوة إلى التزام معايير موحدة في صون وحدة الأسرة البشرية وتحقيق مصالحها .. واحترام كرامة الإنسان والمحافظة على سلامة البيئة .. وتحقيق السلام العادل بين المجتمعات البشرية .

 

اللقاء السابع : 22 جولاي 2002 م.

 مع مسؤولي المركز الثقافي الإسلامي قي لندن بحضور بعض قيادات العمل الإسلامي من الأخوة والأخوات . . وتركز الحديث على :

1.   أهمية الحوار الإسلامي لترتيب البيت من الداخل .

2.   أهمية الحوار مع الآخر للتعارف وتحقيق التفاهم المتبادل والتعاون فيما يحقق المصالح المشتركة .

3.   أهمية التنسيق في توفير الجهود وانتظام الأعمال وتحقيق الأفضل .

 

اللقاء الثامن : 24 جولاي 2002 م . لندن

 عقد ندوة عبر قناة المستقلة حول جدوى الحوار مع الآخر كان ضيفها الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي / رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار وبمشاركة من الدكتور قيس العزاوي من باريس مع مشاركة جماهيرية مباشرة وتناولت الندوة المحاور التالية :

1.   التعريف بالمنتدى الإسلامي العالمي للحوار .

2.   دور المملكة العربية السعودية في تأصيل وتشجيع ثقافة الحوار بين الحضارات والثقافات .

3.   نهج القرآن الكريم والسنة المطهرة في تأصيل قيم وآداب الحوار .

4.   العلاقة الوثيقة بين الحوار والتعارف والتدافع الحضاري بين الناس .

5.   الحوار منبر للتعريف بالإسلام ورسالته الحضارية العالمية .

6.   الحوار وانتظام الخطاب الحضاري للأمة .

7.   الحوار وتنمية ثقافة التعايش البشري الآمن .

 

اللقاء التاسع : من  28 -  جولاي  إلى  2 أغسطس  2002 م بودابست / هنغاريا.

مشاركة الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي / رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار في المؤتمر الدولي للحرية الدينية الذي نظمته ( الهيئة العالمية للحريات الدينية ) ومقرها أمريكا وشارك في الندوة ما يزيد عن 520 شخصية من القيادات الدينية والروحية من أنحاء العالم , وتمثلت  مشارك الدكتور الرفاعي قي المؤتمر بما يلي :

 

1.   كلمة في حفل الافتتاح باسم مسلمي العالم / مرفق 3

جلسة كاملة للتعريف بالإسلام ورسالته لمدة خمسين دقيقة/ مرفق 4

2.   المشاركة في عضوية مناقشة البيان الختامي الذي انتهى بالموافقة على فكرة الدكتور الرفاعي بعدم الدخول في ساحة التعرض للخصوصيات الدينية والثقافية للشعوب , تجنباً لتصدع وحدة الموقف التي تمثل مطلباً ملحاً في مواجهة التحديات المعاصرة , واعتمدت الفكرة بعد أن أيدها عدد كبير ومرموق من القيادات المشاركة/ مرفق 5

3.   تقديم محاضرة تحت عنوان ( الإسلام وحوار الحضارات ) على هامش المؤتمر , بدعوة من هيئة مسلمي هنغاريا واتحاد المنظمات الإسلامي في بودابست , حضرها جمع كبير.

4.   زيارة مسجد بودابست والتحدث إلى الجالية المسلمة وتدارس أوضاعهم .

5.   زيارة سفارة المملكة في بودابست واستجابة دعوة الغداء التي دعى إليها القائم بالأعمال السفير الأستاذ جمال رفه في مقر السفارة .

 

اللقاء العاشر : 3 – 5 أغسطس 2002 م - لندن

 مشاركة الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي / رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار في قمة قيادات العالم الإسلامي التي نظمتها ( الفدرالية العالمية للأديان من أجل السلام العالمي – ومقرها نيويرك )  , في لندن – فندق الميريدين , وشارك في القمة ما يزيد عن 55 شخصية من أنحاء العالم منهم  : الرئيس عبــــــد الرحمـــــن واحد  (  الرئيس السابق لإندونيسيا ) , البارونة مانزالا بولا أودين / عضو مجلس اللوردات في بريطانيا , الدكتور شانغ هوان كواك / كوريا , الدكتور عبد الرحمن العمودي / أمريكا , الشيخ ناظم بيك أكتازفتش / نائب مفتي روسيا و غيرهم , وتدارست القمة موضوعات متعددة منها :

1.   دور الإسلام في القرن الحادي والعشرين .

2.   الإسلام وحقوق الإنسان والديموقراطية .

3.   الإسلام والتعليم .. قضايا وحلول .

4.   تفسير القرآن عبر تغير الأزمان.

 

وركز الدكتور الرفاعي في مداخلته حول موضوع دور المسلمين في القرن الحادي والعشرين على الأفكار التالية :

1.     العمل على إنهاء حالة ارتهان إرادة الأمة المتمثل في افتراق كلمتها وشتات أمرها.

2.     التأكيد على أهمية الحوار الإسلامي بغية بلورة وانتظام مفردات الخطاب الديني والثقافي والسياسي للأمة .

3.     التأكيد على أهمية الحوار مع الآخر بكل تنوعاته لتحقيق التعارف والتثاقف بين يدي التطلع إلى تدافع حضاري عادل .

4.     التركيز على التحديات الكبرى للأمة , والتحديات العالمية التي تهدد مصير الأجيال البشرية مثل :

·       التدهورالأخلاقي والقيمي في غالب جوانب المسيرة الحضارية العالمية.

·       تفشي وتنامي ظاهرة الفقر والجهل والجريمة في غالب المجتمعات .

·       استفحال تجارة المخدرات والرقيق بأشكاله القذرة قي أكثر البلدان .

·       التدهور الخطير لسلامة البيئة وكرامة الإنسان والأمن البشري .

 

وختاماً .. فإن هذه الجولة وما جاء فيها لتؤكد على أهمية الاتصال  وأهمية الحوار .. باعتباره المنبر الفاعل للتعارف والتفاهم على المستوى العربي والإسلامي وعلى المستوى الدولي .. وتجعلنا ندرك ميدانياً أننا بحاجة إلى بذل جهود كبيرة , لمعرفة أنفسنا وفهم رسالتنا وتلمس حقيقة جسامة تحدياتنا .. مثلما تجعلنا نقف على حقيقة خطورة غيابنا عن ساحة التدافع الثقافي والفكري والحضاري .. التي أتاحت لغيرنا فرصاً ذهبية للتعريف بنفسه وثقافته , ومن ثم كسب المواقف والساحات الوجدانية والفكرية لصالح أهدافه وغاياته .. على حساب حقيقة أصالة ثقافتنا وسمو قيمنا وعدالة قضايانا ووسطية حضارتنا .. وعلى أي حال فالفرصة لا تزال بتقديرنا متاحة .. والتفاعل والمفاعلة جارية .. والساحات هاهي مفتوحة لكل ذي حجة وبيان .. ولكل صاحب مهارة وبرهان .. سائلين الله تعالى السداد والرشاد.

 

إعداد

الأمانة العامة للمنتدى الإسلامي العالمي للحوار