|
|
يأتي هذا الكتاب ( شركاء .. لا
أوصياء ) مثقل بالهموم ومضرج بالجراح , لكنه مملوء بالثقة
ومفعم بالأمل , ثقته بالله عظيمة , وظنه بالعقلاء والحكماء من
بني البشر حسن , وإيمانه بوعد رب العزة والجلال عميق ومتين ,
يعتقد ويجزم بأن للباطل والظلم والبغي جولة , ولكن الحق والعدل
له جولات وصولات , ويأتي الكتاب على اقتناع بأن عقلاء العالم
وحكماءه ومصلحيه مجمعون , على أن ما يجري في العالم من خلل
لابد أن ينتهي ويزول , وأن موجة الفساد في الأرض يجب أن توقف ,
وأن شجرة الظلم والعدوان ينبغي أن تجتث من جذورها وأصولها |