بيـان مشترك حول المسجد الأقصى

إيماناً منا بحرية الأماكن المقدسة ، واحتراماً لخصوصياتها الدينية ولمكانتها في نفوس المؤمنين ، والتزاماً بالمبادئ والمواثيق والأعراف الدولية التي تؤكد على احترام وإجلال المقدسات الدينية وعدم انتهاكها ، مثلما تؤكد على احترام مشاعر المؤمنين وعدم استفزازهم من خلال المساس بمقدساتهم والتعرض لها بسوء ...

وحيث أن المقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية في الأرض المحتلة الفلسطينية لا تزال تتعرض من حين لأخر إلى انتهاكات صارخة استفزازية من قبل المتطرفين اليهود ...

وحيث أن العالم لم ينسى بعد ما حصل من قبل من انتهاكات بحق كنيسة المهد ، والحرم الإبراهيمي ، والمسجد الأقصى ، وما هو جاري اليوم من استفزاز لمشاعر المسلمين ، وتحريض على تأجيج أسباب التوتر ، وبعث مبررات الصراع والحروب المحلية والإقليمية والدولية ..

لذا ، فإننا نناشد كل الجهات المعنية ، شعبياً ورسمياً ، على المستوى الإقليمي والدولي أن يتنبهوا لخطورة مثل هذه التهديدات وأن يأخذوا باعتبارهم ضخامة العواقب الأليمة وما يمكن أن يصدر عن أصحابها من ممارسات تعم آثارها وأضرارها المدمرة العالم أجمع ..

ونطالب الأمم المتحدة وكل المؤسسات الإقليمية والدولية ، الرسمية والشعبية ، الدينية والثقافية ، للمبادرة بالتحرك السريع والجاد لوقف مثل هذه التوجهات الإرهابية الدينية ، ومنع وقوع مثل هذه الممارسات قبل فوات الأوان .

 

الأمين العام                                    رئس ا لمنتدى

لمجلس كنائس الشرق الأوسط            الإسلامي العالمي للحوار

أ . جرجس إبراهيم صالح                أ . د. حامد بن أحمد الرفاعي