
|
|
|
تلقينا بكثير من
الألم والاستنكار نبأ اختطاف أربعة نشطاء من فريق السلام المسيحي في العراق على
أيدي إحدى المنظمات التي تدعي الانتساب لمنظمات المقاومة.
إن عملية الخطف
البشعة هذه , فضلاً عن كونها اعتداءاً مرفوضاً على حرية الإنسان وكرامة , فقد طالت
أناساً معروفين لدينا في ميادين عمل الخير , ولهم دور مشهود ومحمود في
الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في محنته في المعاناة من القهر والطغيان , ومواجهة
عمليات طردهم من أراضيهم , وهدم منازلهم , وتجريف مزارعهم على أيدي قوات الاحتلال
الإسرائيلي , معرضين حياتهم للخطر دفاعاً عن القضايا النبيلة التي يؤمنون بها مثلما
يؤمن بها المسلمون والمسيحيون.
إن مجلس كنائس الشرق
الأوسط , والمنتدى الإسلامي العالمي للحوار , وهما يستنكران ويشجبان كل عمليات
الخطف والاعتداء أياً كانت هوية مقترفيها , ليهيبان بالجهة التي اختطفت هؤلاء
الأبرياء المحسنين أن تبادر فوراً إلى إطلاق سراحهم ليعودوا إلى ذويهم وعائلاتهم
وبلدانهم , مؤكدين أن اختطاف أمثال هؤلاء يشكل تشويهاً صارخاً لأهداف النضال
العراقي للاحتلال , وانتهاكاً للقيم الدينة , وإساءة إلى روح التضامن
الإنساني ,الذي عبرت عنه هذه المجموعة تجاه قضية العرب المركزية المتمثلة في إقامة
الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس , وتحقيق الاستقلال والسلام في العراق
.
الأمين
العام رئس ا لمنتدى
لمجلس كنائس الشرق
الأوسط الإسلامي العالمي للحوار