03 / 12 / 2005

بيـــــــــــــــــــان

تلقينا بكثير من الألم  والاستنكار نبأ اختطاف أربعة نشطاء من فريق السلام المسيحي في العراق على أيدي إحدى المنظمات التي تدعي الانتساب لمنظمات المقاومة.

إن عملية الخطف البشعة هذه , فضلاً عن كونها اعتداءاً مرفوضاً على حرية الإنسان وكرامة , فقد طالت أناساً معروفين لدينا في ميادين عمل الخير , ولهم دور مشهود ومحمود في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في محنته في المعاناة من القهر والطغيان , ومواجهة عمليات طردهم من أراضيهم , وهدم منازلهم , وتجريف مزارعهم على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي , معرضين حياتهم للخطر دفاعاً عن القضايا النبيلة التي يؤمنون بها مثلما يؤمن بها المسلمون والمسيحيون.

إن مجلس كنائس الشرق الأوسط , والمنتدى الإسلامي العالمي للحوار , وهما يستنكران ويشجبان كل عمليات الخطف والاعتداء أياً كانت هوية مقترفيها , ليهيبان بالجهة التي اختطفت هؤلاء الأبرياء المحسنين أن تبادر فوراً إلى إطلاق سراحهم ليعودوا إلى ذويهم وعائلاتهم وبلدانهم , مؤكدين أن اختطاف أمثال هؤلاء يشكل تشويهاً صارخاً لأهداف النضال العراقي للاحتلال , وانتهاكاً للقيم الدينة , وإساءة إلى روح التضامن الإنساني ,الذي عبرت عنه هذه المجموعة تجاه قضية العرب المركزية المتمثلة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس , وتحقيق الاستقلال والسلام في العراق .   

الأمين العام                                    رئس ا لمنتدى

لمجلس كنائس الشرق الأوسط            الإسلامي العالمي للحوار

أ . جرجس إبراهيم صالح                أ . د. حامد بن أحمد الرفاعي