قمة جوهانسبرغ

القمة العالمية حول التنمية المستدامة
26 أغسطس – 4 سبتمبر 2002م الموافق 17- 26 جمادى الآخرة 1423هـ

 

لمحة تاريخية :

·       فكرة القمة :

منذ بداية الستينات من القرن الماضي تزايدت نبرة الأصوات في العالم , تحذر من خطورة اختلال توازن العلاقة بين الإنسان والطبيعة , وصدرت كتب وبحوث عديدة بهذا الشأن , كان  من  أكثرها سمـــــعة الكتـــاب الشهير (  Silent Spring) التفجّر الصامت , الذي صدر عام 1962 م  بقلم Rachel Carson   .. محذراً من خطورة تنامي حالة اختلال توازن  علاقة الإنسان بالطبيعة .

·  في عام 1968 م تبنى المجلس الاجتماعي الاقتصادي في الأمم المتحدة مقترح السفير السويدي لدى الأمم المتحدة إذ ذاك Sveker Astrom , بشأن إمكانية عقد مؤتمر دولي حول تعايش الإنسان مع البيئة .

·   في عام 1969 م اعتمدت الجمعية العمومية للأمم المتحدة مشروع قرار لعقد مؤتمر عالمي حول الإنسان والبيئة .

·  في عام 1972 م ومن 5 – 16 يونيو استضافة دولة السويد المؤتمر الأول في عاصمتها استوكهولم ,  حيث تقرر اعتبار (  يوم 5 يونيو ) من كل عام يوماً عالمياً للبيئة , مثلما تمّ إعلان 26 ستة وعشرين مبدأً للحفاظ على الطبيعة , وحماية تنوع الحياة , وحقوق الإنسان , وتشجيع تنمية السياسات البيئية لزيادة فرص التنمية المستدامة , وصدر عن المؤتمر قراراً بإنشاء برنامج الأمم المتحدة للبيئة .

·   في عام 1982 م صدر عن المحفل العالمي للحفاظ على البيئة الاستراتيجية العالمية للحفاظ على البيئة .

·    في عام 1983 م تكونت مفوضية عالمية للبيئة والتنمية في إطار الأمم المتحدة .

·  وفي عام 1992 م عقد المؤتمر الأول للأمم المتحدة حول البيئة والتنمية وتحت مسمى ( قمة الأرض ) في ريو دي جانيرو في الأرجنتين , وانتهت تلك القمة إذ ذاك إلى الإبرام والمصادقة على عدد من الاتفاقيات الدولية منها :

 

1.    مبادئ ( ريو )  للتنمية المستدامة.
2.    الإطار التشريعي للتنمية المستدامة .
3.    المعاهد المتعلقة بالغابات وغيرها من اتفاقيات المحافظة على البيئة.
4.    اتفاقية الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية.
5.    الاتفاقية المعنية بالمحافظة على تنوع الأحياء.

مما بعث وعياً عالمياً حول أهمية الترابط الوثيق والتأثير المتبادل بين العوامل الاجتماعية والاقتصادية والبيئية . . وتقرر بناءً على ذلك عقد القمة الثانية للأرض حول البيئة والتنمية المستدامة , في جوهانسبرغ في جنوب أفريقيا بعد عشر سنوات من تاريخ قمة  ريو .

 

قمة جوهانسبرغ:

·   يأتي انعقاد هذه القمة الثانية للأرض حول التنمية المستدامة في جوهانسبرغ , من أجل تأكيد وتجديد التعهدات التي التزم بها قادة العالم في ريو .. ولتحديد الأولويات للعمل المستقبلي حول المسائل المثارة سابقاً والمستجدة لاحقاً.

·   وبين يدي القمة الثانية حدد الأمين العام للأمم المتحدة المستر كوفي أنان خمسة موضوعات يراها مما تستحق اهتماماً خاصاً من القمة وهي :
1.    الماء.
2.    الطاقة.
3.    الصحة.
4.    الزراعة.
5.    تنوع الأحياء.

·   وبين يدي هذه القمة كذلك عقدت أربع لقاءات تحضيرية , ثلاث لقاءات منها تمت في مقر الأمم المتحدة في  نيو يورك , في الفترات :  من 30 أبريل – 2 مايو 2001 م , ومن 28 يناير – 8 فبرلير 2002 م , ومن 25 مارس – 5أبريل 2002 م على التوالي , أما اللقاء الرابع فقد عقد في بالي قي إندونيسيا من 27 مايو – 7 يونيو 2002 م .

·  تداول ممثلو الحكومات , والخبراء , وممثلو الهيئات غير الحكومية  في هذه اللقاءات الأربعة , مشروع الأمم المتحدة بشأن مسائل ومشكلات التنمية المستدامة المزمع تقديمها لقمة الأرض في جوهانسبرغ , حيث قبل الكثير من المسائل التي جاءت قي المشروع , ووضعت المسائل والمصطلحات موضع الخلاف بين أقواس لتعرض على القمة في جوهانسبرغ.

·       أما المحاور الرئيسة للقمة فهي :
01 -  الزراعة .                              02 -  مكافحة الفقر .
03 -  صناعة القرار.                         04 -  التعليم  .
     05 -  الطاقة.                                  06 -  المياه العذبة.
     07 -  الصحة.                                 08 -  المعلومات التخصصية.
     09 -  المحيطات.                              10 -  الصناعة.
     11 -  حقوق الإنسان.                         12 -  سلامة البيئة .
     13 -  السلام.

وغيرها من المسائل المتفرعة عن هذه المحاور أو ذات الصلة بسلامة البيئة .

 

·      الآليات والأداء :

 تمّ تدارس محاور القمة وموضوعاتها عبر اللجان المتخصصة , والمجموعات الدولية المهتمة , والهيئات غير الحكومية , وكذلك في جلسات الاجتماعات العامة .

 

·       نشاط المنتدى الإسلامي العالمي للحوار :

1. لقاء رئيس المنتدى مع  فخامـــة رئيس جنوب أفريقيا السيد ثابو مبيكي  و لمدة     عشرة دقائق, تم  فيه ما يلي:

-    شكر فخامته ودولة جنوب أفريقيا على استضافة المؤتمر وحسن التنظيم له.

-   الإشادة بما جاء في كلمته حول أهمية تأمين أجواء الأمن والسلام على المستوى الإقليمي والعالمي , والبعد عن نزعة الحروب كشرط أساس لتوفر أسباب التنمية المستدامة

-   تقديم كلمة رئيس المنتدى لفخامته , والتي تضمنت فقرة كاملة متوافقة كل التوافق مع ما جاء في كلمة فخامته , بشأن توفير أسباب الأمن والسلام العالمي كشرط أساس للتنمية المستدامة , مما كان موضع ارتياح وسرور من قبل فخامته.

-    تقديم بعض الوثائق حول أنشطة المنتدى حول تأصيل قيم ومبادئ الحوار بين الحضارات والثقافات على المستوى العالمي والإقليمي.

-   قبول فخامته وترحيبه بمقترح رئيس المنتدى حول أهمية عقد مؤتمر عالمي حول العدل والسلام العالمي .

-    التقاط صور تذكارية مع فخامته.

    

2.    لقاء رئيس المنتدى مع معالي الأمين العام للقمة و تمّ فيه :

-   التعريف بالمنتدى , ومؤتمر العالم الإسلامي ومقرهما جدة – السعودية.
-   تقديم كلمة رئيس المنتدى الموجهة للقمة ورحب معاليه بإلقائها في اللقاء العام.
-   تدارس ظاهرة الإرهاب في العالم وتنامي نزعة العنف والحروب وتفعيل دور الأمم المتحدة في إعادة التوازن بين مسؤوليات المجتمعات الدولية.
-   التقطت صورة تذكارية للقاء.

    

              3. التنسيق بين رئيس المنتدى و رئيس وفد الفاتيكان :             

-   بحث إمكانية التنسيق في المسائل ذات الاهتمام المشترك.

-  التوصل إلى اتفاق على اتخاذ مواقف موحدة بشأن المسائل المتعلقة بالقيم الدينية والأخلاقية مثل:

-  التأكيد على أن الأسرة الشرعية المكونة من الرجل والمرأة هي الأساس الوحيد للمجتمعات الآمنة.

-   تحريم تجارة الجنس والأطفال والإباحية الاجتماعية.

-   التمسك بالضوابط الدينية لتكنولوجيا هندسة الجينات والاستنساخ.

-    تحريم إنتاج أسلحة الدمار الشامل واستخدامها ووجوب تطهير الأرض منها.

-   محاربة المخدرات والفقر وفساد البيئة.

-   التأكيد على قدسية حياة الإنسان وكرامته.

-   التأكيد على أن العدل هو أساس الأمن والسلام والتنمية الشاملة للجميع.

-   أخذت صورة تذكارية للقاء.

 

4.    لقاء رئيس المنتدى مع رئيس الوفد الأمريكي :

-    التعارف وتقديم كلمة رئيس المنتدى للقمة وبعض الوثائق المتعلقة بأنشطة الحوار.

-   التحدث عن العلاقة التاريخية الحسنة بين أمريكا والعالم العربي والإسلامي بعامة والمملكة العربية السعودية بخاصة.

-  تبادل عبارات الارتياح والترحيب حول نبأ الاتصال الهاتفي المباشرة بين فخامة الرئيس بوش ونائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز  وما حملته من دلالات إيجابية تؤكد عمق ومتانة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والشعبين الأمريكي  والسعودي .

-   التنبه للمحاولات المستمرة من بعض الجهات الدولية والإقليمية , التي تسعى للنيل من متانة وثوابت العلاقة الاستراتيجية بين أمريكا والسعودية .

-  الاتفاق على أهمية الحوار بين الجهات الثقافية والدينية الأمريكية والسعودية من أجل تأصيل وترسيخ وتحصين العلاقات والمصالح المشتركة بينهما.

-   وعد الوفد الأمريــكي بنقل مثل هذا التوجه المشترك لوزارة الخارجيــة الأمريكيــة ,  للعمل على تسهيل عقد لقـــــاءات للحـــوار بين المثقفين من الجانبين , لتوسيع وتأصيل مساحات التفاهم والتعاون الاستراتيجي بين البلدين بخاصة ,  وبين العالمين الإسلامي والغربي بعامة .

-    التقطت صورة تذكارية للقاء. 

 

               5. لقاء رئيس المنتدى مع عدد من رؤساء الوفود منهم : 

 بريطانيا ,  فرنسا , ألمانيا, روسيا , الصين , اليابان , البرازيل , الأرجنتين وغيرهم وقدمت لهم كلمـــــة رئيس المنتدى الموجهــــة للقمــة , وغيرها من وثائق التعريف بالمنتدى  ومؤتمر العالم الإسلامي ودورهما قي تشجيع ثقافة الحوار بين الحضارات .                 

 

        6. المشاركة في عدد من اجتماعات :

اللجان والمجموعات المتخصصة للتدارس حول محاور القمة منها : الزراعة , الصناعة , التجارة , البيئة , المياه , حقوق الإنسان .

 

             7. المشاركة في اللقاءات العامة  في القاعة الكبرى  :

والتي كان من أهمـــها الحــــوار حـــــول  العلاقة  والتأثير المتبادل بين الزراعة , والصناعة , والتجارة , على البيئة كرامــة الإنســــــــان والتي انتهت بالتأكيد على أهمية إعادة التوازن القيــــمي والأخــــلاقي بين ثقافة الإنتاج الزراعي و ثقافة الإنتاج الصناعي , وثقافـــــة التسويق التجـــاري بالشكل الذي يضمن توفير  أسباب المحافظة على سلامة لبيئة وكرامة الإنسان

    

    8. خطاب رئيس المنتدى للقمة : 

وتم توزيع ما يزيد عن أربعة آلاف  نسخة من كلمته , مع توزيع  كميات كبيرة من وثائق أنشطة المنتدى .

 

* لقطات من فعاليات القمة :

-   واجهت الوفود على غير العادة إجراءات معقدة في التسجيل والحصول على

بطاقات المرور والمشاركة.

-  لالمس شئ من المحاباة لبعض الوفود على حساب بعض الوفود الأخرى.

-   واجهت الهيئات غير الحكومية معاملة غير لائقة في الوصول إلى مقر  

-   اجتماعات الهيئات الحكومية.

-   بعثت الهيئات غير الحكومية إلى الأمين العام للأمم المتحدة برقية احتجاج على 

     المعاملة غير الحسنة التي واجهتها في المؤتمر.

-   اشتد الجدل حول مسألة تشجيع تنمية الطاقة المتجددة بين الرافضين والداعين لها.

-   تواصل الجدل حول مسألة الجدية في رفع الديون عن الدول  النامية وعلاقتها بمحاربة الفقر وتشجيع وتوفير أسباب التنمية المستدامة.

-   تحدث البعض عن محاولة بعض الجهات الدولية المشاركة العمل على إفشال قمة جوهانسبرغ.

 

·       رئيس المنتدى يقترح ما يلي :

·       المقترح الأول    :  إنشاء مركز لتكنولوجيا الأفكار :

·       تكنولوجيا الأفكار:

-  أعني ( أولاً ) بمصطلح تكنولوجيا الأفكار: تقنية إبداعية الأفكار, وتفوق فنية صياغتها , والارتقاء في آليات إمكانية أدائها وتنفيذها.

-   وأحسب ( ثانياً ) أن أي جهة دولية متقدمة في تكنولوجيا الأفكار وتقانة إبداعها, ومتفوقة في مهارات صياغتها وآليات تنفيذها , ستكون في الموقع الدولي الأكثر فاعلية في حركة التطوير الحضاري , ومن ثمّ الشريك الدولي الأوفر حظاً في القبول والتقدير العالمي .

-   ولما لا ..؟ أليست مقدمة هذا التقرير تؤكد لنا أن ( قمة الأرض ) جاءت ثمرة لعصف أفكار أشخاص , أبدعوا في بلورة الفكرة وصياغتها , ثم اقترحها أحدهم فقبلت ، وتحولت من بعد إلى حدث عالمي مرموق في تاريخ المسيرة البشرية .

-   ومن قبل جاءت فكرة المنتدى الاقتصادي الدولي ( دافوس ) ثمرة لعصف أفكار شخص معروف , انتهت من بعد لتصبح ملتقيا عالمياً تشد إليه الرحال من كل أنحاء العالم , لما له من أثر فاعل قي حركة السير الحضاري الدولي   والأمثلة كثيرة في التاريخ البشري .. والباب سيبقى مفتوحاً أمام المبدعين في ميادين الترشيد والارتقاء الحضاري .. والله تعالى يقول : (  فاستبقوا الخيرات .. الآية ) .

-   لذا اقترح إنشاء مركز دراسات لتكنولوجيا الأفكار وتقنية إبداعها ومهارات آليات تنفيذها.

-   تكون مهمة المركز : تتبع الأفكار والآراء والتصورات المتميزة التي تطرح في الأوساط الثقافية والأكاديمية والاجتماعية وغيرها , ومن ثم العمل على تصنيفها وتطويرها وتنمية وتحسين مضامينها , ومن بعد العمل على الارتقاء في إعادة صياغتها ووضع الآليات الراقية لتنفيذها .

- مراقبة ومتابعة دقيقة وحثيثة لحركة التوجهات العالمية الفكرية والثقافية     والاقتصادية والسياسية والأمنية  والإعلامية وغيرها , وإجراء دراسات دقيقة وموضوعية لكل جانب منها , ثم إعداد قراءة دقيقة للتوجهات المشتركة بين مقاصدها , والعمل على استنباط أو اكتشاف أو استشراف الشبكة الميدانية لآليات تنفيذها .

-  العمل على الاستفادة من الإيجابي منها , و استنباط أو إبتكار الأفكار الموازية أو المضادة للسلبي منها.

- العمل على وضع مخطط لشبكة أفكار متنوعة ومتكاملة , تخدم توجهاتنا الاستراتيجية المتعلقة بتحقيق مصالحنا الخاصة , أو المتعلقة بمصالحنا المشتركة مع الآخر .  

 

   * المكونات الأولية للمركز :

1.    فريق محدود في البداية من المهتمين بفكرة تكنولوجيا الأفكار .

2.    كادر فني ( طباعة , تصوير , أرشيف .. إلخ ) .

3.    شبكة معلومات عالمية .

4.    مشاركة مستمرة في الملتقيات الإقليمية والدولية .

5.    مراقبة دقيقة ودؤوبة للأحداث العالمية , والعمل على الاستشراف المبكر لتوجهاتها وتطوراتها .

6.    الاتصال الحثيث والتعاون الممكن مع مراكز البحوث الإقليمية والعالمية والاستفادة من الخبرات المتقدمة في هذا المجال .

7.    تصنيف ما ينتج من الأفكار , وتصنيف الأفكار البديلة , مع تصنيف الأفكار المضادة , من أجل توسيع مساحات الاختيار ومرونة التحرك المبكر في إطار التعامل مع المستجدات .

وبكلمة مختصرة فإن تكنولوجيا الأفكار : عملية إبداعية متواصلة , تتطلب توفير الأسباب والإمكانات والمهارات والمواهب , القادرة على استنباط وإبداع الأفكار والتصورات المتميزة والمؤهلة , لإحداث تأثير غير عادي في حركة التنمية والإبداع الحضاري على المستوى الوطني , وعلى المستويات الإقليمية والدولية .

 

·       المقترح الثاني                 :

·       عقد مؤتمر عالمي حول العدل والسلام العالمي .

·       مبررات الفــــكرة ودوافعها : إن الظروف الدولية الراهنة وتداعياتها المعروفة ، وما يحاك من مواقف تستهدف المملكة العربية السعودية بخاصة ،  والعالمين العربي والإســــلامي بعامة, يتطلب القيام بمبادرة عالمية غير عادية , تشد الاهتمام العالمي من خلال موضوعها وشمولية مقاصدها وأهدافها , ومن خلال تنوع وتميز محاورها التي ينبغي أن تمس وتستجيب للمصالح البشرية والمجتمعات الدولية سواء بسواء , وكذلك من خلال المشاركة العالمية الشاملة على المستوى الثقافي والديني والسياسي والاقتصادي والإعلامي .

·       المحاور المقترحة للمؤتمر :

01–  تعريف العدل و تحديد معاييره الدينية والأخلاقية و الاجتماعية ولإقليمية والدولي

02-  العدل والأمن الاجتماعي .

         03-  العدل والأمن الجنائي .

         04-  العدل والأمن السياسي.

         05-  العدل والأمن الاقتصادي .

         06-  العدل والأمن الثقافي والفكري .

         07-  العدل وكرامة الإنسان وحقوقه وواجباته .

         08-  العدل وسلامة البيئة .

         09-  العدل والاستقرار والتنمية .

         10-  العدل وحوافز الإنتاج والإبداع .

         11-  العدل والأمن العلمي والتكنولوجي .

         12-  العدل والأمن الحضاري .

         13-  العدل والتعايش البشري الآمن .

         14-  العدل والرفاهية والرخاء .

         15-  العدل والسلام العالمي الشامل .

 

·       مكان انعقاد المؤتمر : الرياض – المملكة العربية السعودية .

·       الجهات المشاركة    : الجهات الحكومية وغير الحكومية السياسية والثقافية والدينية

                                والاقتصادية والإعلامية من جميع أنحاء العالم .

·       برنامج المؤتمر      : يحدد فيما بعد .

·      زمن انعقاد المؤتمر : يحدد قيما بعد.

·        مدة المؤتمر         : لا تقل عن عشرة أيام بما فيها برنامج تعريف متكامل بالمملكة تحدد

                               مواقعه ومادته بعناية.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

إعداد

الأمانة العامة للمنتدى الإسلامي العالمي للحوار