تقرير موجز عن اللقاء الإداري للجنة الاتصال الإسلامي - الكاثوليكي
الفاتيكان   - روما
22 / 05 / 1428 هـ الموافق 08 / 06 / 2007م

أ. كامل الشريف ، أ.د. حامد الرفاعي ، الكاردينال بوباردو ، المطران جالاتا ، د. خالد عكشة

 

v  وفد المنتدى الإسلامي العالمي للحوار:

1.    أ. د. حامد بن أحمد الرفاعي / رئيس المنتدى ورئيس الوفد,

2.    أ. كامل إسماعيل الشريف / الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة,

3.    أ. د. عبد الله بن عمر نصيف / رئيس مؤتمر العالم الإسلامي,

·   ولتعذر مشاركة معالي الدكتور نصيف شارك في الوفد أ. د. شهيد ستار الدين مدير  مكتب المنتدى في أيرلندا.

 

v  وفد المجلس البابوي للحوار بين الأديان – الفاتيكان:

1.    الكاردينال جون بوباردو/ رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان/ رئيس الوفد.

2.    الأرشبيشوب بير لوجي جالاتا / سكرتير المجلس البابوي

3.    المنسنيور خالد عكشة / رئيس المكتب الإسلامي في المجلس.

 

v  موضوعات اللقاء:

1.    مناقشة تصريحات البابا في ألمانيا وردود أفعال المسلمين تجاهها,

2.    مراجعة وتطوير منهج الحوار وآلياته.

 

v  برنامج اللقاء:

1.    كلمة ترحيب من الكاردينال بوباردو,

2.    كلمة شكر من أ. د. حامد بن أحمد الرفاعي.

 

الجلسة الأولى : برئاسة الكردينال بوباردو,

قدم كلمة مكتوبة من أبرز ما جاء فيها:

§   نقل تحيات البابا للجنة.. مؤكدًا حرصه على استمرار الحوار .. وأن البابا يكن الاحترام للإسلام والمسلمين .. وقد دلل على ذلك بمواقف عديدة .. منها:

§       إعلانه عام 2005م أن الحوار ضرورة حيوية مع أهل الأديان ومنهم المسلمون.

§   إعلان أسفه عما أحدثته بعض المقتطفات التاريخية التي وردت في محاضرته الأكاديمية في ألمانيا من ردود فعل غاضبه لدى المسلمين .. وقد عبر عن تلك المقتطفات بقوله: " أنها لا تمثله بحال من الأحوال ".

§       صلاته باتجاه القبلة عندما زار المسجد الأزرق في اسطنبول,

§       دعوته لوفد من مسلمي إيطاليا لمقابلته مع وفود بقية الأديان,

وقال الكاردينال بوباردو: إن سوء التفاهم الذي حدث.. يتطلب المزيد من الحوار من أجل استكشاف المشترك بيننا.

كلمة الدكتور الرفاعي : قدم كلمة مكتوبة وتقرير موجز عن منجزات الحوار في الفترة السابقة 1992م –  2006م جاء فيها:

§       شكر البابا على تحياته ..

§   وعبر عن قبوله لأسف البابا عما جاء في محاضرته في ألمانيا.. وقال: لقد أصدرنا بيانًا من قبل..عبرّنا فيه عن قبول اعتذار البابا..ودعونا إلى المزيد من الحوار..لأن ما حدث يشير إلى أن هناك نقصًا معرفيًا ينبغي تداركه.

§   وتابع ليقول: لاشك أنكم تعلمون أن هناك جهات في كلا الجانبين الإسلامي والمسيحي رافضة لمبدأ الحوار.. وتشير تلك الجهات من المسيحيين والمسلمين بأصبع الاتهام لهذا الحوار الدائر بيننا..وتعتبره نوعا من المؤامرة تقصد النيل من أصالة الدين وصفائه العقدي.

§   وعندما صدرت تلك التصريحات عن البابا في ألمانيا .. فإن بعض الجهات المسلمة الرافضة للحوار..وجدتها فرصة لتؤكد نظريتها السلبية تجاه الحوار.. وقال بعضهم لنا وبكل صراحة: أهذا الذي جنيتموه لنا من الحوار .. يا دعاة الحوار..!؟

§   أحسب أن مثل هذا التساؤل مشروع.. ينبغي أن نتعامل معه بموضوعية وجدية فهل يعقل بعد مسيرة ربع قرن ونيف من الحوار المتبادل بيننا..أن نفاجأ بمثل هذا النقص المعرفي عن حقيقة الإسلام لدى أرفع مرجعية مسيحية كاثوليكية ..؟!

§   وهل يقبل بعد كل التأكيدات التي صدرت عنا بشأن الاحترام المتبادل للخصوصيات الدينية .. وعدم التعرض بسوء للمقدسات والرموز الدينية .. أن نفاجأ بأن أعلى مرجعية دينية في الكنيسة الكاثوليكية .. تنال وتنتهك قدسية أرفع وأجل وأقدس شخصية دينية في حياة المسلمين .. بل وتصفه بأوصاف نترفع ونتجنب نحن أن يصف بها بعضنا الآخر في سياق الالتزام بأدب التخاطب والحوار ..وفي سياق التحلي بلباقة وكياسة التعامل المتبادل بيننا ..؟!

§   لا شك أن تلك التصريحات التي وردت في محاضرة البابا – رغم ما صدر عن البابا من توضيح وأسف بشأنها..قد أحدثت أزمة كبرى في مسيرة الحوار.. ووجهت صفعة شديدة لوجه مصداقية الحوار وأدبيات مفرداته..تحتاج إلى علاج وتصحيح..وإلا سيُفهم أن تلك التصريحات تعني  رصاصات قاتله في صدر الحوار.. وأنها إعلان ردة صريحة عن الإيمان بالحوار ومقاصده النبيلة .

§   وبهذا الشأن أدعو زملائنا في المجلس البابوي والفاتيكان إلى بذل المزيد من التصريحات والمواقف العملية..التي من شأنها أن تزيل كامل آثار هذه الأزمة.. وتؤكد جدية ومصداقية التزام معايير الاحترام المتبادل .. وعلى رأسها وأهمها عدم التعرض بسوء للخصوصيات الدينية , والعقدية  , وعدم انتهاك قدسية الرموز والمقدسات الدينية.

 

جواب الكاردينال بوباردو :

§   أشكر وأقدر للبروفسور الرفاعي صدق لهجته, وصراحته, وشفافيته الواضحة .. وأؤكد معه أن ما حصل من سوء تفاهم .. يحتاج إلى مزيد من الحوار .. وهنا لا بد من التـأكيد على أن وسائل الإعلام قد لعبت دورًا قذرًا في تناول ما ورد في محاضرة البابا .. ينبغي أن نتنبه إليه ونتعامل مع الإعلام بحذر.

§   وشيء آخر لابد أن نراعيه ونحن نقرأ ما ورد في محاضرة البابا .. وهو أن البابا كان يتحدث بصفته بروفسورًا أكاديميًا .. يحاضر في جمع أكاديمي بحت .. لا علاقة له بصفته كبابا للفاتيكان .. وأن المقتطفات التي وردت في محاضرته جاءت في سياق البحث العلمي المجرد ..لا بقصد النيل من الإسلام وقيمه ورموزه, ولذا اعتبر أنه من سوء الفهم أن تقرأ تلك المقتطفات  في سياق موقف ديني سلبي من الإسلام والمسلمين.

 

تعليق البروفسور الرفاعي:

§   بشأن مسألة الإعلام والتلاعب بشأن دقة تصريحات البابا.. فإن هذا الأمر لم يغب عن بالنا قط .. فقد سارعت في اليوم التالي للتصريحات , واتصلت بزميلي رئيس المجلس البابوي إذ ذاك الأرشبيشوب " رئيس الأساقفة " فيتز جيرالد وطلبت منه أن يزودنا بصورة من النص الأصلي لمحاضرة البابا , حتى لا يكون الإعلام المصدر الوحيد لمعلوماتنا عنها .. وللأسف لم أتلق من الفاتيكان حتى هذه اللحظة أي وثيقة رسمية بشأن النص الأصلي لمحاضرة البابا .. وهذا ما جعلنا نعتمد على ما نشرته وسائل الإعلام بهذا الشأن .. والذي جاءت تصريحات الفاتيكان وتصريحات البابا من بعد لتأكد إلى حدٍ كبير صدق ما ذكرته وسائل الإعلام.

§   أما بشأن مسألة أن البابا كان يتكلم بصفته بروفسورًا أكاديميًا .. وليس بصفته بابا للفاتيكان .. فإن مثل هذا القول فيه كثير من التبسيط .. وفيه ما ينافي خاصية اكتساب صفة البابوية في الاعتقاد الكاثوليكي .. فالبابوية كما تعلمون .. وكما هو راسخ في اعتقاد أتباع الكنيسة الكاثوليكي .. مرتبة دينية مقدسة سامية.. تحدث بالتكوين البشري لمن ينالها تحولات جوهرية .. من أبرزها صفة القداسة والعصمة من الخطأ.. واكتساب خصوصية حق التشريع الإلهي , واكتساب البابا للقب صاحب الكرسي الرسولي في الأرض .

§   فهل من الممكن أن يفهم الناس " مسلمون ومسيحيون " أو يقتنعوا منطقًا وديانة .. أن البابا وهو يحاضر في ألمانيا .. قد تخلى عن خصائص الكرسي الرسولي لصالح خصائص الكرسي الأكاديمي ..؟! وهل يملك البابا – حسب المعتقد الكاثوليكي - حق القيام  بمثل هذا التصرف .. وإحداث مثل هذا التحول والتخلي عن خصائص قدسيته اللاهوتية لصالح خصائص شخصيته البشرية  ..؟!  فالذي أعرفه شخصيًا واعتمادًا على دراساتي وفهمي لجوهر الاعتقاد الكاثوليكي .. أن البابا لا يملك مثل هذا الحق .. وإن فعل فقد خرج على أخص خصوصيات العقيدة الكاثوليكية أليس كذلك..؟

§   وهنا تدخل الأرشبيشوب " رئيس الأساقفة "  جالاتا ليقول: لا .. البابا لم يتخل عن خصائص قداسته .. ولم يتحول عن خصائص الكرسي الرسولي .. و ما أراد نيافة الكاردينال توضيحه .. هو أن حديث البابا في المحاضرة كان متسمًا بالموضوعية الأكاديمية ليس إلا .. ولكن للأسف حصل سوء فهم لتصريحاته.

§   البروفيسور الرفاعي يعلق قائلاً: إن مسألة سوء الفهم تكررت منكم كثيرًا .. وهذا اتهام وإهانة منكم لعلماء المسلمين ومفكريهم .. لقد انتهكتم قيم ديننا وقدسية معتقداتنا, وانتهكتم قداسة نبينا ورسولنا .. ثم تقولون لنا : إنكم لم تفهموا ما يقال لكم ..عليكم أن تفهمونا كما نريد .. لا كما يريد المنطق والعقل, ولا كما تقرره قواعد اللغة ودلالاتها .. أليس هذا من التمادي في الخطأ وتجاهل الحقيقة ؟؟؟!

§   ومن جهة أخرى .. أليس مقولة سوء الفهم التي ترددونها تنال كذلك من شخص البابا نفسه عندما استدرك على محاضرته فقال: " إن تلك المقتطفات التاريخية التي وردت في محاضرته لا تمثله شخصيًا بحال من الأحوال " ..؟!

   أليس هذا يعني أن البابا يرفض تلك المقتطفات كما هي مردودة ومرفوضة عند المسلمين .. ؟

أليس هذا تطابق في فهم الطرفين البابا وعلماء المسلمين ومفكريهم لها..؟

وعلى هذا الأساس .. فإن الاتهام بسوء الفهم لتلك التصريحــات .. ينال الطرفين معًــا..أليــس كذلك ..؟

أما نحن فنقول: لقد كان البابا موضوعيًا عندما استدرك على نفسه , وكان جريئًا عندما أعلن رفضه لتلك المقتطفات التي تسيء للإسلام والمسلمين .. وعلى هذا الأساس سارع المنتدى وشكر وقدر للبابا مبادرته وأسفه.

 

§   وتدخل معالي الأستاذ كامل الشريف ليقول: إن ما حدث كان بلا شك بسبب الخروج على قاعدة أساسية من قواعد منهج الحوار بيننا .. وهي قاعدة عدم التعرض لمسائل العقائد والخصوصيات الدينية .. وقد أشار الدكتور الرفاعي إلى هذا الأمر في أكثر من موطن في حديثه .. وذكر ذلك مكتوبًا في تقريره المقدم لهذا اللقاء .. وشيء أخر أود أن أؤكده , وهو أننا هنا ومن قبل نسعى إلى أمر مهم وهو كيف نصل إلى فهم مشترك نفعّل من خلاله قيمنا الدينية في إطار عمل مشترك  لتصحيح الأوضاع المؤلمة الجارية في كثير من المجتمعات .. وللتخلص من ظاهرة الكراهية والعدوان وإشعال الحروب بين المجتمعات والدول .. مما يحيل حياة الناس اليوم إلى رعب وجحيم لا يطاق .. لذا أرى أن يكون الالتزام من جديد بمنهج الحوار الذي قبلناه للجنتنا وعدم الخروج عليه..لتعود للحوار مناخاته الإيجابية السابقة وبكلمة الأستاذ الشريف انتهت الجلسة الأولى .. وقام الجميع لفترة استراحة.

 

أ.د. حامد الرفاعي  -  الكاردينال جون بوباردو

 

الجلسة الثانية: برئاسة أ. د. حامد بن أحمد الرفاعي,

§   استهل الجلسة بتكرير الشكر والتقدير لأعضاء لجنة الاتصال الإسلامي - الكاثوليكي .. وأعطى الكلمة للدكتور شهيد ستار الدين, الذي كان طلب الكلمة من قبل, حيث قدّم مقترحًا بشأن الأزمة الجارية بسبب تصريحات البابا حيث قال: يمكن التغلب على الأزمة من خلال إصدار بيانٍ مشتركٍ, يتضمن أمورًا ركز عليها الدكتور الرفاعي في تقريره,وجاء ما يؤيدها في سياق كلمات كل من الكاردينال بوباردو , والأستاذ الشريف ومنها  :

1. أن الحقب التاريخية عبر العصور تضمنت أحداثًا وممارسات مما انتهك بها مبادئ العدل,وقداسة حياة الإنسان وكرامته,وانتهكت بها الخصوصيات الدينية,

2. إن من الخطأ الكبير..أن يستدعي أحد منا من الماضي تلك الممارسات السلبية التاريخية, ويجدد جراحها في حياة الناس في التاريخ المعاصر,

3. إن واجبنا اليوم هو التذكير بالمواقف الإيجابية تجاه بعضنا البعض,لا أن ننبش الجراح ونؤجج العداوات,

4. إنه لمن المهم والمفيد جدًا العمل معًا والتركيز على تفعيل قيمنا الدينية في ميادين الحياة, من أجل تحقيق العدل , السلام , الازدهار, واحترام كرامة الإنسان , وسلامة البيئة, وتحقيق التعايش الآمن بين المجتمعات,

5. علينا أن نعمل جادين – كما ذكر الدكتور الرفاعي- على إنجاز قرار اللجنة السابق في نشر نتائج الحوار في السنوات الماضية , وتقديمها للأجيال البشرية لتعزيز ثقتهم بثقافة الحوار.

 

§  أرشبيشوب جالاتا يعلق فيقول: من حيث المبدأ نحن نوافق على مثل هذه المعاني الجميلة, ولكن دعونا نفكر بها وبغيرها من المقترحات ,

§ الأستاذ الشريف يعلق فيقول: مع تأكيدي على أهمية هذه المقترحات , إلا أنني أحسب أن الأمر يحتاج - كما أشار الدكتور الرفاعي في تقريره – إلى إرادة الالتزام بميثاق اتفاقية الحوار بيننا , الذي يؤكد عدم الخوض بالمسائل العقدية , وعدم التعرض بسوء إلى الخصوصيات الدينية , وعدم انتهاك حرمة الرمز والمقدسات الدينية لدى الطرفين.

§ الدكتور الرفاعي يعقب فيقول: لا شك نحن نمر في أزمة , هزت ثقة الناس بجدوى الحوار.. والمطلوب ممن أثار أسباب الأزمة .. أن يتأمل في السبل المناسبة للخروج منها .. وعلينا نحن أن نعينه في تسهيل مهمته في تصحيح ما حدث من خلل.. ولنتابع الحوار فهو وسيلة لغاية أجل ألا وهي التعارف والتفاهم .. من أجل التغلب على ثقافة الصراع والاقتتال والدمار.. والآن دعونا أن نتحول إلى مناقشة الموضوع الآخر , وهو مراجعة منهجية الحوار, وضوابطه , وآلياته , طبعًا لقد تعرضنا فيما تقدم من  تحاور لجوانب من أسس منهجية الحوار.. وأعطى الكلمة لمعالي الأستاذ الشريف الذي قال: لا شك أن منهجيتنا في الحوار طيلة السنوات الماضية كانت منهجية حكيمة ومتزنة , ومنضبطة في آلياتها , والمطلوب هو توسيع نطاق المشاركة لتعميم فوائد الحوار وترسيخ ثقافته .. وأحسب أن مثل هذا التوسيع في نشر نتائج الحوار وتوسيع نطاق المشاركة سيعين على تجاوز آثار الأزمة التي نمر بها.

 

§ أرشبيشوب جالاتا يعلق فيقول: إنني أؤكد أهمية التزام منهجيتنا السابقة في الحوار وأؤكد مبدأ توسيع المشاركة , ونشر نتائج الحوار.

§ الدكتور الرفاعي يعلق فيقول:

دعونا ننتقل إلى بلورة أمور عملية محددة بهذا الشأن فالوقت بدأ يضيق , واسمحوا لي أن أقترح ما يلي:

1. في كل دورة للحوار يعطى لوسائل الإعلام حق أخذ لقطات تصوير في بداية كل لقاء , وإعطائهم فكرة أولية عن موضوع الدورة, من أجل تغطية إعلامية مناسبة عنها.

2. في ختام كل دورة حوار ينظم حفل مفتوح, يدعى أليه العلماء, والمفكرون والدبلوماسيون, والإعلاميون, وغيرهم من فعاليات المجتمع , من مختلف الانتماءات الدينية والثقافية والسياسية في بلد انعقاد دورة الحوار.

3. يخاطب الحفل المفتوح ممثل عن كل من الجانب المسلم والكاثوليكي في اللجنة.. ويجيب الممثلون عن تساؤلات الحضور, ويوزع البيان الختامي لدورة الحوار على الجميع.

 

أ. كامل الشريف  -  الكاردينال جون بوباردو  -  أ.د. حامد الرفاعي

 

§   رحب الجانبان المسلم والمسيحي بهذه المقترحات , مع التأكيد على المعايير السابقة لأداء اللجنة وكيفية صيغة بياناتها وهي كما يلي:

1.   تبدأ البيانات المشتركة كما هو معتمد من قبل بعبارة " بعون الله تعالى ".

2. يذكر في ديباجة البيان أولاً التاريخ المعتمد عند الجهة المنظمة للقاء, يتبعه ذكر التاريخ المعتمد عند الطرف الآخر من اللجنة.

3. يذكر في ديباجة البيان أولاً اسم وصفة وفد الجهة المنظمة , يتبعه اسم وصفة وفد الطرف الآخر من اللجنة.

4. في حالة الحاجة إلى كتابة عبارات مشتركة , يتطلب فيها ذكر صفة كل من الطرفين     " مسلم , مسيحي " , يتقدم ذكر عبارة مسلم أو الإسلام أو ما هو بحكمها في النص العربي على ذكر مسيحي أو المسيحية أو ما هو بحكمها  ويكون الأمر بالعكس في حالة النص اللاتيني.

أ. كامل الشريف  -  الكاردينال جون بوباردو  -  أ.د. حامد الرفاعي

 

§       اتفق الطرفان على أن يكون الموضوع القادم للحوار تحت عنوان:

" مسلمون ومسيحيون شهود لإله العدل , والسلام , والرحمة في عالم يعاني من العنف "

§       الموعد : 13 – 15 جمادى الأولى 1429هـ الموافق  9- 11  حزيران  2008م.

§       الجهة المنظمة : المجلس البابوي للحوار بين الأديان.

§       المكان: الفاتيكان – روما.

 

v  رصد ودون مادة التقرير: سعادة أ. د. شهيد ستار الدين

     مدير مكتب المنتدى الإسلامي العالمي للحوار- أيرلندا

v  المراجعة والتنسيق: مجاهد بن حامد الرفاعي ( مدير عام المنتدى – جدة )

حرر في جدة /  28 جمادى الأولى  1428هـ   الموافق   14 يـــــــونـــــــيو 2007