
عبر سعادة
الأستاذ الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي / رئيس
المنتدى الإسلامي العالمي للحوار, والأمين
العام المشارك لمؤتمر العالم الإسلامي عن
ارتياحه وترحيبه بما صرح به البابا بنيديكت
السادس عشر معبرًا عن عزمه على متابعة نهج
الحوار مع الأديان : " سأتابع نهج الحوار
مع الكنائس المسيحية الأخرى ومع ممثلي
اليهودية والإسلام " جاء ذلك في خطابه
الذي ألقاه في كولونيا مسقط رأسه
في ألمانيا , وذلك في أول زيارة له خارج
الفاتيكان منذ تنصيبه على رأس الكنيسة
الكاثوليكية , وأضاف البابا في خطابه من مسقط
رأسه : " إنني أحرص على لقاء الزعماء
الدينيين من المسلمين واليهود , لأن ذلك خطوة
مهمة في اتجاه التزام مشترك نحو مستقبل يركز
على الإنسانية وتسوده العدالة والأخوة "
وعلق
الدكتور الرفاعي على تصريح البابا قائلاً :
" لاشك أن
مثل هذا التصريح للبابا الجديد, يبعث على
الطمأنينة بأن الفاتيكان سيواصل منهجية
الحوار , التي بدأت بمبادرة مشتركة بين
المسلمين والفاتيكان منذ عام 1972 م , وتواصل
الحوار بجدية وموضوعية
بين المنتدى الإسلامي العالمي للحوار
ومقره جدة – المملكة العربية السعودية ,
ممثلاً لما يزيد عن مائة منظمة عالمية معنية
بالحوار , وبين المجلس البابوي للحوار بين
الأديان في الفاتيكان ممثلاً للكنائس
الكاثوليكية في العالم , بعد أن شكلا لجنة
مشتركة دائمة للحوار " لجنة الاتصال
الإسلامي – الكاثوليكي "
مما حقق نتائج إيجابية في التعارف
والتفاهم بين أتباع أكبر ديانتين في العالم
"
وأضاف
الدكتور الرفاعي : " إنني باسم المنظمات
الإسلامية العالمية أعضاء المنتدى الإسلامي
العالمي للحوار , أحيي فخامة البابا وأبادله العزم على
المضي معًا في منهجية الحوار , باعتباره
الخيار الأفضل والأنجع لبلورة ثقافة بشرية
مشتركة , من أجل سيادة العدل والسلام في العام
, ومن أجل تبجيل حياة الإنسان وكرامته , وصون
سلامة البيئة , وتحقيق التعايش الآمن بين
المجتمعات " .