

سعادة
المطران فيتز جيرلد ..
المقدر
أمين
المجلس البابوي للحوار بين الأديان –
الفاتيكان
فإنه
إشارة للحديث الذي جرى بيننا في تايبيه بشأن
إمكانية عقد مؤتمر دولي حول الأوضاع الجارية
في العالم ، نتيجة للهجوم الإجرامي الذي دمر
مركز التــجارة العالمــي في نــيويورك ،
ومـــقر وزارة الدفـاع ( البنتاجون ) يوم 11
سبتمبر 2001م ، فإنني أقترح ما يلي :
أولاً : عقد
مؤتمر دولي بالتعاون بين المسلمين
والمسيحيين بقصد :
1 ـ تأكيد
التفاهم والتعاون بين المسلمين والمسيحيين
في ميادين الحياة المشتركة .
2 ـ تأكيد دور
القيم الدينية في ترسيخ روح المودة والتسامح
، وفي إشاعة ثقافة الحوار بين الناس ،
والتأكيد على أن الحوار هو الطريق الأسلم
والأقصر لإنهاء حالات الخلاف بين المجتمعات .
ثانياً : شعار
المؤتمر :
(( مسلمون ومسيحيون معاً من أجل السلام ))
ثالثاً : أهداف
المؤتمـر :
1 ـ التعبير عن
التعاطف والتضامن المشترك مع أسر الضحايا
وذويهم وجميع أبناء الشعب الأمريكي ، باعتبار
أن جريمة الهجوم الوحشي ضد الآمنين والأبرياء
يمثل اعتداءً شنيعاً على قدسية حياة الإنسان
وكرامته وحقوقه وحريته وأمنه ، مثلما هو
اعتداء آثم على الأمن البشري والمصالح
المشتركة للمجتمعات الدولية .
2 ـ التأكيد على
أن القيم الدينية ترفض وتستنكر وتتناقض مع كل
أشكال الإرهاب والرعب والعنف والتطرف ، أياً
كان مصدرها الأفراد أو المجموعات أو الدول .
3 ـ العمل على
وضع تعريف محدد للإرهاب .
4 ـ العمل على
وضع خطة مشتركة لمقاومة الإرهاب والتطرف
والعنف ، والتغلب على أسبابها الدينية
والاجتماعية والسياسية .
5 ـ الاتفاق على
مشروع ميثاق مشترك ، يقدم للقيادات والهيئات
الثقافية والسياسية الدولية ، من أجل التعاون
على مقاومة الإرهاب واجتثاث أسبابه المتنوعة .
6 ـ تشكيل صندوق
إغاثة مشترك لتقديم المساعدات لأسر الضحايا ،
ومن أجل المساهمة في إعادة تعمير ما دمرته
عمليات الهجوم الغادر .
وتقبلوا
أطيب التمنيات ،،،
رئيس
المنتدى الإسلامي العالمي للحوار