قسم الأخبار 

 

قداسة بابا الفاتيكان بنيديكت السادس عشر يستقبل فضيلة الأستاذ الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار

الفاتيكان

استقبل قداسة البابا بنيديكت السادس عشر في مقره في الفاتيكان الوفدين المسلم والمسيحي المشاركين في الدورة الرابعة عشرة للجنة الاتصال الإسلامي – الكاثوليكي ، وكان على رأس الوفد المسلم فضيلة الأستاذ الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار ، والوفد الكاثوليكي برئاسة نيافة الكردنال لويس توران رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان .

وحيث أن لجنة الاتصال الإسلامي – الكاثوليكي بدورتها الرابعة عشرة  تجتمع من 11 –  13 حزيران  2008م  في حاضرة الفاتيكان, لمناقشة موضوع الحوار :

 " مسلمون ومسيحيون : شهود لإله العدل , والسلام , والرحمة في عالم يعاني من العنف"..

 

 

في حاضرة الفاتيكان

تنعقد الدورة الرابعة عشرة للحوار

 

يفتتح صباح الأربعاء 11 حزيران الجاري كل من رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار/ فضيلة الأستاذ الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي,ورئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان/ نيافة الكاردينال لويس توران الدورة الرابعة عشرة للجنة الاتصال الإسلامي – الكاثوليكي , التي ستعقد من 11 –  13 حزيران  2008م  في حاضرة الفاتيكان, وسيكون موضوع الحوار :

 " مسلمون ومسيحيون : شهود لإله العدل , والسلام , والرحمة في عالم يعاني من العنف"..

وسيناقش المشاركون على مدار يومي الحادي عشر والثاني عشر من حزيران الجاري  ثلاثة بحوث يقدم من خلالها كل من الجانين وجهة نظره حول موضوع الحوار وهي:

1.   مسلمون / مسيحيون: شهود لإله العدل في عالم يعاني من العنف.

2.   مسلمون / مسيحيون: شهود لإله السلام في عالم يعاني من العنف.

3.   مسلمون / مسيحيون: شهود إله الرحمة في عالم يعاني من العنف.

وكما هو متبع سوف يصدر عن اللقاء بيان ختامي موقع من الجانبين,يحتوي ما اتفق عليه الطرفان من مبادئ وقيم وتوجهات , من أجل إنهاء حالة العنف والحروب والدمار التي تعاني منها المجتمعات, ومواجهة الدعاوى البغيضة للتصادم بين الثقافات والحضارات.. وللعمل معًا لوضع حد لحالة تدهور القيم والأخلاق, وتفسخ الأسرة والمجتمعات,ولتأصيل ثقافة الأخوة الإنسانية, وإقامة العدل في الأرض ,وترسيخ ثقافة التراحم والسلام بين الناس, وبناء أسس التعايش العادل والآمن بين المجتمعات.

وفي اليوم الثالث عشر للدورة سوف يستقبل الحبر الأكبر بندكتوس السادس عشر بابا الفاتيكان المشاركين في الدور بحضور عدد من الشخصيات الإسلامية والمسيحية, وبحضور إعلامي مكثف, وسيتحدث في اللقاء فخامة بابا الفاتيكان , والدكتور حامد بن أحمد الرفاعي , والكاردينال  لويس توران.. وسيجيب الجانبان على أسئلة الصحفيين والحضور.

من جهة أخرى سيشارك الدكتور الرفاعي في الندوة العالمية للقيادات الدينية التي ستعقد في دبلن – ,والتي ستعقد يومي 6و7 من حزيران الجاري, وسيكون :

" الحوار من التنظير إلى الممارسة ".

وسيشارك كذلك الدكتور الرفاعي في المؤتمر العالمي للحوار حول :

"تعزيز مكانة المرأة في المجتمعات " , الذي تنظمه مؤسسة حيدر عالييف في باكو – أذربيجان بالتعاون مع اليونسكو و الإسيسكو يومي 9و10 حزيران 2008م .

 

 

الملك في افتتاح المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار

 نحن صوت عدل وحوار وحكمة

خادم الحرمين الشريفين: دعوتي للحوار جاءت لمواجهة تحديات الانغلاق والجهل

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في كلمته لدى افتتاح المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار بقصر الصفا بمكة المكرمة أمس أن الإسلام سيبقى منيعا بالله ـ جل جلاله ـ ثم بوعي علمائه ومفكريه وأبنائه . فعظمة الإسلام أسست لمفاهيم الحوار وحددت معالم الطريق له . وأضاف ـ حفظه الله مخاطبا ضيوف المؤتمر من علماء ومفكري الأمة : لهذا جاءت دعوة أخيكم لمواجهة تحديات الانغلاق والجهل وضيق الأفق ليستوعب العالم مفاهيم وآفاق رسالة الإسلام الخيرة دون عداوة واستعداء .

وقال خادم الحرمين الشريفين مخاطبا علماء الأمة: إنكم تجتمعون اليوم لتقولوا للعالم من حولنا، وباعتزاز أكرمنا الله به، إننا صوت عدل، وقيم إنسانية أخلاقية، وإننا صوت تعايش وحوار عاقل وعادل، صوت حكمة وموعظة وجدال بالتي هي أحسن، تلبية لقوله تعالى "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن" وإنا إن شاء الله لفاعلون.
 

برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله  سينعقد المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار يوم الأربعاء الموافق 30 / 5 / 1429 هـ الموافق 4 / 6 /2008م ، وذلك في قصر الصفا بمكة المكرمة.

وسيناقش المؤتمر المحاور الآتية:

المحور الأول: التأصيل الإسلامي للحوار ويركز على تحديد مفهوم الحوار وأهدافه وأسسه ومنطلقاته في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم مع النظر في تجارب الحوار الحضاري عبر التاريخ.

المحور الثاني: منهاج الحوار وضوابطه ويعالج المشاركون من خلاله إشكالات الحوار ومحظوراته وتحديد آلياته وآدابه.

المحور الثالث: مع من نتحاور؟ وهم أطراف الحوار من أتباع الرسالات الإلهية وأتباع الفلسفات الوضعية وسيناقش المشاركون من خلال هذا المحور مستقبل الحوار في ظل الإساءات المتكررة إلى الإسلام.

المحور الرابع: مجالات الحوار، وهي عديدة تشمل شؤون الإنسان وإصلاح حال المجتمعات البشرية وعلاج ما يتعلق بصراع الحضارات والسلم العالمي إلى جانب مخاطر البيئة وقضايا الأسرة والأخلاق في المشترك الإنساني.

 

 

فضيلة الأستاذ الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار في حوار خاص مع الشرق خلال تواجده في قطر للمشاركة في مؤتمر الدوحة السادس لحوار الأديان :

قطر منبر مهم وفاعل للتعريف برسالة الإسلام ومقاصده الإنسانية العالمية شاهد التفاصيل ...

 

تلقى فضيلة الأستاذ الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار دعوة من سعادة الأستاذ عبدالمقصود محمد سعيد خوجة ليكون ضيف الاثنينية في الأسبوع القادم بتاريخ 2 / 3 / 1429 هـ الموافق 10 /3 / 2008 م ... حيث سيحتفي به تقديرا لنشاطه في ميادين الحوار ، وتأصيل مفاهيم الفكر الإسلامي    شاهد التفاصيل......

 

مؤتـــمر عالـــمي حاشـــد
لنصرة كرامة الإنسان وحرمة الدين والرموز والمقدسات الدينية

عقد المنتدى الإسلامي العالمي للحوار, الذي يمثل ما يزيد عن مائة منظمة إسلامية عالمية هم " أعضاء المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة " بالتنسيق مع مجلس كنائس الشرق الأوسط , الذي يضم الكنائس المسيحية الأربعة " الأرثوذكسية الشرقية , والكاثوليكية , والأرثوذكسية الرومان , والإنجيلية "  الدورة الثانية للحوار بينهما في القاهرة / جمهورية مصر العربية , في الفترة من 21 – 22 صفر 1427 هـ الموافق 21 – 22 آذار / مارس 2006م , وكان موضوع الحوار" الدين حقوق الإنسان وواجباته " , وافتتحت الدورة برعاية وحضور فضيلة الإمام الأكبر أ. د. محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر, ورئيس المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة , وسيادة الحبر الأكبر شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية , وشارك في الافتتاح ما يقرب من سبعمائة رجل وامرأة من القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية, ومن السياسيين والمفكرين والإعلاميين وغيرهم ,وكان موضوع الرسوم الكريكاترية الدنمركية التي أساءت لشخص رسول الله سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم على رأس موضوعات برنامج المؤتمر, وفي نهاية الافتتاح وقع فضيلة شيخ الأزهر وبابا الإسكندرية والمشاركون نداءا موجه إلى الأمم المتحدة , وإلى جميع مؤسسات المجتمع الدولي ... التفاصيل ( حوار الشرق 2 )

 

رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار
 الأستاذ الدكتور حامد الرفاعي أحد أعضاء اللجنة الاستشارية العليا لقناة الرسالة

 

إطلاق قناة الرسالة الإسلامية الفضائية رسمياً

الأمير الوليد: سنقدم للعالم قناة إسلامية مفتوحة تبث باللغة العربية وتعنى بتوصيل الصورة الصحيحة لديننا الإسلامي

أعلنت شركة المملكة القابضة ورئيس مجلس إداراتها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود عن إطلاق قناة الرسالة الفضائية الرسمي يوم الأربعاء الأول من صفر 1427ه الموافق 1 مارس 2006م، وجاء الإعلان في المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر شركة المملكة القابضة اليوم السادس من صفر 1427ه الموافق 6 مارس 2006م.

وخلال المؤتمر تم التعريف بأعضاء اللجنة الإستشارية العليا لقناة الرسالة والتي تشمل كلاً من:

1.  معالي الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع (عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية ورئيس محكمة التمييز بالمنطقة الغربية(

2-  معالي أ. د. عبدالله عمر نصيف (رئيس مؤتمر العالم الإسلامي(

3-  سعادة أ. د. حامد بن احمد الرفاعي (الأمين العام المساعد لمؤتمر العالم الإسلامي ورئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار(

4-  سعادة د. عبدالله بن عبدالعزيز المصلح (الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي بالقرآن والسنة)

  5- فضيلة الشيخ على بن عبدالعزيز النشوان (المستشار الديني لصاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال والمدير التنفيذي لإدارة المشاريع الإنسانية بشركة المملكة القابضة(

  6- سعادة د. عبدالعزيز بن إبراهيم العسكر (عميد كلية الدعوة والإعلام في جامعة الإمام محمد بن سعود سابقاً)

        7  - سعادة د. وليد عرب هاشم

وكان البث التجريبي قد بدأ مطلع العام الهجري الحالي على القمرين الصناعيين نايلسات وعرب سات، وتهدف القناة إلى بث الصورة الحقيقية والإيجابية عن الإسلام وتعاليمه السمحة المعتدلة لتعمل على النهوض بأمتنا العربية وتبني جيلاً جديداً من الشباب الواعي مما يحفظ أمتنا العربية من أي تأثير سلبي قد تحمله الحضارات الأخرى. وتُعد قناة الرسالة أول قناة فضائية عربية الأصل إسلامية الهوية عالمية المنهج حيث تتنوع برامجها لتقدم للمشاهد العربي مجموعة مختلفة من البرامج التي تناسب أذواق كافة أفراد الأسرة بأسلوب حديث ومشوق.

   

بعث سعادة الأستاذ الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي رئيس المنتدى الاسلامي العالمي للحوار الرئيس المشارك للجنة الاتصال الاسلامي - الكاثوليكي ( الفاتيكان ) برقية عزاء الى المطران مايكل فيتزجيرالد في وفاة رئيس الفاتيكان البابا يوحنا بولس الثاني وفي مايلي نصها :

03 / 04 / 2005 م

غبطة المطران مايكل فيتز جيرالد
رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان – الفاتيان

أصالة عن نفسي , وإنابة عن زملائي أعضاء المنتدى الإسلامي العالمي للحوار في أنحاء العالم .

نعبر لكم ( أولاً ) عن إيماننا ويقيننا بقضاء الله تعالى وقدره .. وعن إيماننا الجازم بأن كل من على الأرض فان .. ولا يبقى إلا وجه الله تعالى الواحد الأحد , الفرد الصمد , ربنا وربكم لا إله إلا هو ذو الجلال والإكرام .

ونعبر لكم ( ثانياً ) عن مواساتنا في وفاة عظيم الفاتيكان .. فخامة الحبر الأكبر / رئيس دولة الفاتيكان , ورئس الكنيسة الكاثوليكية البابا يوحنا بولس الثاني .. وإنا لنأمل أن توفقوا لاختيار من يخلفه حكمة , وحصافة , وتمسكاً بالحوار سبيلاً راشداً .. للتعارف بين الثقافات والحضارات .

وتقبلوا تحياتي وتقديري

رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار
أ . د . حامد بن أحمد الرفاعي
الرئيس المشارك للجنة الاتصال الإسلامي– الكاثوليكي (الفاتيكان)

 

تتقــــدم الأمانة العامة للمنتدى الإسلامي العالمي للحوار و مؤتمر العالم الإسلامي بخالص العزاء لسعادة الأستاذ الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار الأمين العام المساعد لمؤتمر العالم الإسلامي في وفاة والدة زوجته السيدة بدرية بنت ذيب الطالب الحريري الرفاعي زوجة المرحوم الشيخ محمد خير بيك الحريري الرفاعي شيخ مشايخ حوران ، والتي وافتها المنية في حوران – سوريا ظهر الخميس 5 جمادى الآخرة 1425 هـ الموافق 22 تموز 2004 م

انا لله وانا اليه راجعون

 

الأستاذ مجاهد الرفاعي مدير عام المنتدى

اتفاقية حوار بين المنتدى الاسلامي العالمي للحوار و مجلس كنائس الشرق الأوسط

تحت الرعاية المشتركة من فضيلة الامام شيخ الأزهر الأستاذ الدكتور محمد سيد طنطاوي ، وسماحة الحبر الأكبر البابا شنودة الثالث سوف يتم بمشيئة الله تعالى اقامة مراسم حفل اتفاقية الحوار بين المنتدى الاسلامي العالمي للحوار وبين مجلس كنائس الشرق الاوسط ، وذلك يوم الجمعة 16 يوليو 2004 م الساعة الثانية ظهرا في فندق مريديان هليوبوليس - مصر الجديدة - القاهرة

وسوف يوقع الاتفاق من الجانب المسلم سعادة الاستاذ الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي رئيس المنتدى الاسلامي العالمي للحوار ، ومن الجانب المسيحي أمين عام مجلس كنائس الشرق الاوسط الدكتور جرجس صالح

صرح بذلك مدير عام المنتدى الاسلامي العالمي للحوار الاستاذ مجاهد الرفاعي

  

ملتقى عالمي للأديان والثقافات في أثينا من أجل ميثاق قيم عالمي

الأستاذ الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي  رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار  يشارك في الملتقى الثالث للأديان والثقافات من 7 – 9 مايو 2004 م / أثينا – اليونان في بحث يقوم على ثلاث مرتكزات :

1.    احترام الاخوة الإنسانية .
2.    الاعتقاد بأن الأرض سكننا المشترك .
3.    احترام كرامة الإنسان وسلامة البيئة .
 
ويدعو إلى تحقيق خمس مبادئ للأمن البشري :
1.    الأمن الديني .
2.     الأمن الفكري .
3.     الأمن الأخلاقي .
4.    الأمن الاجتماعي .
5.    الأمن الاقتصادي .
 
ويقترح مسودة ميثاق قيم عالمي يقوم على أثنى عشر منطلقا :
01.                      الناس جميعاً أحرار .. فالحرية هبة الله تعالى .
02.                      العدل حق رباني للجميع بدون تمييز .
03.                      كرامة الإنسان منحة ربانية .
04.                      حياة الإنسان حق مقدس للجميع .
05.                      السلام هو الحياة , فالسلام اسم الله .
06.                      احترام سلامة البيئة فهي غرفة نوم البشرية وخزانة رزقهم .
07.                      الغذاء , والماء , والطاقة ,  حق للجميع .
08.                      احترام وحدة الأشرة البشرية .
09.                      التعليم حق مقدس للجميع .
10.                      حقوق الإنسان وواجباته متكاملة ومتلازمة .
11.                      المرأة والرجل شريكان في تحمل مسؤوليات الحياة .
12.                      التنوع الثقافي من إرادة الله ينبغي احترامها .

 

كلمة معالى الدكتور عبد الله بن عمر نصيف رئيس مؤتمر العالم الإسلامي المقدمة الى ندوة حوار الحضارات التى عقدت في مقر الندوة العالمية للشباب الاسلامي في الرياض يوم 17 محرم 1424 هـ وفيما يلي نصها

تلقى رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار سعادة الأستاذ الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي دعوة من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الشئون الاسلامية في مملكة البحرين الشيخ عبد الله بن خالد آل خليفة لحضور مؤتمر التقريب بين المذاهب الاسلامية والمزمع عقده بمملكة البحرين في الفترة من 9 يونيو الى 11 يوليو 2003 م وبرعاية كريمة من قبل صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين حفظه الله

تلقي سعادة الأستاذ الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي رئيس المنتدى دعوة من أول مؤتمر لسكان حوض البحر الأبيض المتوسط من أجل ثقافة السلام في الفترة من 22 - 27 جون 2003 م وسيشارك فيه ما يزيد عن مائة وعشرون شخصية من كبار القيادات الفكرية والدينية

Hvsأرسل سعادة الأستاذ الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي رسالة الى الرئيس الأمريكي جورج بوش بشأن الحرب على العراق فيما يلي نصها ( فخامة الرئيس .. لحظة من فضلك )

 

رئيس المنتدى الاسلامي العالمي للحوار الاستاذ الدكتور حامد الرفاعي مخاطبا مؤتمر السلام في واشنطن
تبني مبادرة الأمير عبد الله بن عبد العزيز كأساس متكامل للسلام في الشرق الأوسط

أفتتح أمس في العاصمة الأمريكية واشنطن المؤتمر العالمي حول السلام في الشرق الأوسط الذي تنظمه الفيدرالية العالمية للحوار بين الاديان من اجل السلام العالمي ومقرها نيويورك بالتعاون مع مؤسسات اعلامية امريكية كبرى هي اليونايتد برس والواشنطن تايمز ، وشارك في المؤتمر وفد من الامم المتحدة وممثلون عن الحكومة الامريكية وعدد كبير من القيادات الدينية والسياسية والفكرية والاعلامية والاجتماعية .

سعادة الأستاذ الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي رئيس المنتدى الاسلامي العالمي للحوار ، الذي ينسق بين قرابة المائة منظمة اسلامية في ميادين حوار الحضارات ، إقترح في كلمته للمؤتمر أن يتبنى المؤتمرون مبادرة الامير عبد الله بن عبد العزيز والتي اجمع عليها مؤتمر القمة العربي الاخير في بيروت عام 2002 باعتبارها مشروعا جاهزا للتطبيق ويحظى بتاييد عربي واسلامي عالمي واسع النطاق .

واضاف بأن من شان هذا التبني لمبادرة جاهزة توفير الكثير من الوقت والجهد الذي سيهدرهما البحث في افكار ومشاريع جديدة لم يتحقق لها النضوج والقبول الواسع الذي تحقق للمبادرة العربية .

27 / 12 / 1423 هـ  الموافق  28 / 2 / 2003 م

يبدأ غدا في واشنطن

 27 / 2 / 2003 م

مؤتمر عالمي لإصدار مبادرة سلام في الشرق الأوسط
المنتدى الإسلامي العالمي للحوار يتقدم بمبادرة خاصة

يفتتح غدا في العاصمة الأمريكية واشنطن مؤتمر عالمي حول إصدار مبادرة بشأن السلام في الشرق الأوسط تنظمه الفيدرالية العالمية للحوار بين الأديان من أجل السلام العالمي بالتعاون مع مؤسستين إعلاميتين كبريين هما وكالة أنباء يونايتد برس انترناشونال وصحيفة واشنطن تايمز .

ويشارك في المؤتمر ممثلون عن الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية وقيادات دينية وسياسية وفكرية وإعلامية من أنحاء العالم ، كما تشارك وفود تمثل مختلف الأديان في منطقة واشنطن وسيتداول المؤتمر على مدار يومين قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتبني مبادرة للسلام بشأنها وسيشارك في هذا المؤتمر المنتدى الإسلامي العالمي للحوار ومقره جدة وسيقدم مقترحا محددا بهذا الخصوص

 25 / 12 / 1423 

تلقى رئيس المنتدى الأستاذ الدكتور حامد الرفاعي دعوة لحضور مؤتمر في واشنطن من الفدرالية العالمية للحوار بين الأديان من أجل السلام العالمي والتي مقرها نيويورك وذلك في الفترة من 27 فبراير الى 2 مارس 2003 

=============================================

كما تلقى رئيس المنتدى الاسلامي العالمي للحوار الدكتور الرفاعي دعوة من الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي الدكتور عبد الواحد بلقزيز للمشاركة في الدورة الثلاثين للمؤتمر الاسلامي لوزراء الخارجية التي ستعقد في طهران بالجمهورية الاسلامية الايرانية في الفترة من 27 الى 30 ربيع الاول 1424 هـ الموافق من 28 - 31 مايو 2003 م

=============================================

تلقى الاستاذ الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي دعوة من الندوة العالمية للشباب الاسلامي لإلقاء محاضرة حول تقويم الحوار ونتائجه في مارس 2003

=============================================

كما تلقى رئيس المنتدى الاسلامي العالمي للحوار الدكتور الرفاعي دعوة من منظمة المؤتمر الاسلامي للمشاركة في لجنة تنسيق العمل الاسلامي المشترك

=============================================

 تلقى الاستاذ الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي رئيس المنتدى الاسلامي العالمي للحوار رسالة ترحيب من الدكتور وليام فندلي الأمين العام للمؤتمر العالمي للدين والسلام حول الفكرة التي اقترحها الدكتور الرفاعي لانعقاد مؤتمر في اطار الأمم المتحدة حول العدل والسلام العالمي

=============================================

أرسل سعادة الأستاذ الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي رئيس المنتدى الاسلامي العالمي للحوار رسائل الى كل من فخامة الرئيس الأمريكي جورج بوش ودولة رئيس وزراء بريطانيا توني بلير والى فخامة الرئيس العراقي صدام حسين وذلك بشأن حرب العراق

15  فبراير  2003 م

فخامة الرئيس جورج بوش

رئيس الولايات المتحدة الأمريكية - واشنطن

تحية طيبة وبعد :

لا شك أنكم تعلمون أكثر من غيركم أن العالم اليوم يعيش بكل الرعب والخوف هاجس انفجار حروب إقليمية وربما عالمية مدمرة . نحن ندرك تماماً أهمية السعي العالمي للتخلص من أسلحة الدمار الشامل بكل أنوعها في كل مكان دون تمييز , كما ندرك الضرورة الملحة لإنهاء ثقافة الإرهاب ومقاومة الإرهابيين حيثما كانوا. إلا أننا بنفس الوقت نعتقد أن مثل هذه المهمة المعقدة تحتاج إلى المزيد من الحكمة والإجماع الدولي الرسمي والشعبي , مثلما تتطلب المزيد من الوقت لحشد عمل عالمي مشترك للقضاء على ثقافة الإرهاب , وتأصيل ثقافة الحب والأمن والسلام لدى الأجيال البشرية , من أجل ذلك نهيب بكم كما أهبنا برسائل مماثلة لكل من دولة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير , وفخامة الرئيس العراقي صدام حسين , وكل مسؤول في العالم , للعمل الجاد على استبعاد خيار الحرب كوسيلة لتحقيق هذه الأهداف المشتركة النبيلة , فخيار الحرب لا يعني إلا المزيد من تعقيد القضايا , حيث أنه سيفتح باباً لمسلسل مأساوي من الحروب وممارسات العنف المدمرة, ويؤدي إلى مضاعفة مبررات الإرهاب وازدياد عدد مؤيديه في العالم .

 ونحن إذ نوجه لــكم نداءنا هــذا يا فخامة الرئيس , لعــلى يقين بأنكم ستتعاملون بجــدية مع غاياته النبيلة , وتأخذون بعين الاعتبار وبكل مسؤولية دوافعه المخلصة لتجنيب البشرية والبيئة مخاطر كارثة بشعة , مؤكدين لكم بأن القيادات الدينية في العالم على استعداد للتعاون عبر الأمم المتحدة لتحقيق الأمن والرخاء والسلام لجميع المجتمعات البشرية .

شكراً لكم ونتطلع إلى كريم استجابتكم.

 المطران مايكل فيتز جيرالد                               أ. د. حامد بن أحمد الرفاعي

         رئيس المجلس                                 رئيس المنتدى

  البابوي للحوار بين الأديان                         الإسلامي العالمي للحوار

          ( الفاتيكان  )                                                           (  جــدة  )

 

15       فبراير  2003 م

فخامة الرئيس صدام حسين

رئيس الجمهورية العراقية – بغداد

تحية طيبة وبعد :

لا شك يا فخامة الرئيس أنكم تدركون أكثر من غيركم أن العالم اليوم يعيش بكل الرعب والخوف هاجس انفجار حروب إقليمية وربما عالمية مدمرة تحت ذريعة التخلص من أسلحة الدمار الشامل . ونحن إذ ندرك أهمية السعي العالمي المشترك لتطهير أي مكان في الأرض من كل أنواع أسلحة الدمار الشامل  دون تمييز، كما ندرك الضرورة الملحة لإنهاء ثقافة الإرهاب ومقاومة الإرهابيين حيثما كانوا, فإننا في المقابل نعتقد بأن الحرب  ليست الخيار المرغوب لتحقيق هذه الغاية المنشودة, بل هي الخيار الأبغض إلى الله وإلى الحكماء والعقلاء ومحبي السلام في العالم . ويسعدنا إحاطتكم بأننا عبرنا عن هذه المعاني برسائل مماثلة لكل من فخامة الرئيس الأمريكي جورج بوش , ودولة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير .

ونحن إذ نتوجه بندائنا هذا إلى فخامتكم فإن الأمل ليحدونا بأنكم ستتعاملون بجدية مع غاياته النبيلة , وتأخذون بعين الاعتبار وبكل مسؤولية دوافعه المخلصة لحماية البشرية والبيئة من كارثة بشعة , ونحن على يقين بأنكم ستبذلون المزيد من الحكمة والمسؤولية في التعاون مع الأمم المتحدة وفرق التفتيش , الأمر الذي يغني المجتمع الدولي عن خيار الحرب ويرسخ منهجية الحوار باعتباره الوسيلة الأفضل للأمن والسلام . مؤكدين لكم بأن القيادات الدينية في العالم على استعداد للتعاون عبر الأمم المتحدة لتحقيق الأمن والرخاء والسلام لجميع المجتمعات .

شاكرين ومقدرين تعاونكم واستجابتكم

المطران مايكل فتز جيرالد                       أ. د. حامد بن أحمد الرفاعي 

       رئيس المجلس                                                رئيس المنتدى

البابوي  للحوار بين الأديان                                  الإسلامي العالمي للحوار

       (  الفاتيكان )                                                   (  جــــدة  )

 

15  فبراير  2003 م

 

دولة الرئيس توني بلير

رئيس وزراء المملكة المتحدة - لندن

تحية طيبة وبعد :

لا شك أنكم تعلمون أكثر من غيركم أن العالم اليوم يعيش بكل الرعب والخوف هاجس انفجار حروب إقليمية وربما عالمية مدمرة . نحن ندرك تماماً أهمية السعي العالمي للتخلص من أسلحة الدمار الشامل بكل أنوعها في كل مكان دون تمييز , كما ندرك الضرورة الملحة لإنهاء ثقافة الإرهاب ومقاومة الإرهابيين حيثما كانوا. إلا أننا بنفس الوقت نعتقد أن مثل هذه المهمة المعقدة تحتاج إلى المزيد من الحكمة والإجماع الدولي الرسمي والشعبي , مثلما تتطلب المزيد من الوقت لحشد عمل عالمي مشترك للقضاء على ثقافة الإرهاب , وتأصيل ثقافة الحب والأمن والسلام لدى الأجيال البشرية , من أجل ذلك نهيب بكم كما أهبنا برسائل مماثلة لكل من فخامة الرئيس الأمريكي جورج بوش , وفخامة الرئيس العراقي صدام حسين , وكل مسؤول في العالم , للعمل الجاد على استبعاد خيار الحرب كوسيلة لتحقيق هذه الأهداف المشتركة النبيلة , فخيار الحرب لا يعني إلا المزيد من تعقيد القضايا , حيث أنه سيفتح باباً لمسلسل مأساوي من الحروب وممارسات العنف المدمرة, ويؤدي إلى مضاعفة مبررات الإرهاب وازدياد عدد مؤيديه في العالم .

 ونحن إذ نوجه لــكم نداءنا هــذا يا دولة الرئيس , لعــلى يقين بأنكم ستتعاملون بجــدية مع غاياته النبيلة , وتأخذون بعين الاعتبار وبكل مسؤولية دوافعه المخلصة لتجنيب البشرية والبيئة مخاطر كارثة بشعة , مؤكدين لكم بأن القيادات الدينية في العالم على استعداد للتعاون عبر الأمم المتحدة لتحقيق الأمن والرخاء والسلام لجميع المجتمعات البشرية .

شكراً لكم ونتطلع إلى كريم استجابتكم.

 

 المطران مايكل فيتز جيرالد                               أ. د. حامد بن أحمد الرفاعي

         رئيس المجلس                              رئيس المنتدى

  البابوي للحوار بين الأديان               الإسلامي العالمي للحوار

        ( الفاتيكان  )                                                      (  جــدة  )

 

افتتاح مؤتمر الحوار الإسلامي - المسيحي

المنامة - أ‚ف‚ ب - اكد وزير العدل والشؤون الاسلامية البحريني الشيخ عبد الله بن خالد آل خليفة لدى افتتاحه مؤتمر الحوار الاسلامي - المسيحي العاشر أمس الاثنين في المنامة‚ ضرورة «تبادل الافكار» بين العالمين الاسلامي والمسيحي من اجل «السلام والاستقرار» في العالم‚ ورأى الوزير البحريني في المؤتمر الذي يعقد بمشاركة ممثلين عن مؤسسات اسلامية والفاتيكان الى جانب كنائس ارثوذكسية وكاثوليكية‚ ان هذا اللقاء يشكل «فرصة سانحة لتبادل الافكار والرؤى من اجل خير العالمين الاسلامي والمسيحي وبالتالي من اجل السلام والاستقرار في العالم»‚ واكد ضرورة «تعاون الجميع والاستعداد بكل قوة وعزم للقيام بمسؤوليتنا تجاه مصيرنا ومستقبل البشرية في هذا القرن الجديد»‚ من جهته‚ رأى رئيس المنتدى الاسلامي العالمي للحوار حامد الرفاعي «العدل هو اساس الامن والاستقرار والتنمية»‚ داعيا الى تأكيد ان «العنف والارهاب ظاهرتان عالميتان مصدرهما اختلال معايير العدل واضطراب المفاهيم الدينية والثقافية»‚ كما دعا الرفاعي الى عقد «قمة للقيادات الدينية والثقافية والسياسية في اطار الامم المتحدة لتدارس ميثاق واعتماده وتكوين مجلس دائم للقيادات الدينية والثقافية في اطار الامم المتحدة تحدد صلاحياته بالتشاور مع القيادات السياسية»‚ ويناقش المؤتمر الذي يختتم الخميس المقبل قضايا عدة من بينها التفاهم والحوار بين الاديان وخصوصا الاسلام والمسيحية واحترام الخصوصيات الوطنية والدينية والثقافية‚

كلمــــــــــــــــــــــــة

سعادة الأستاذ الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي

رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار

 

المقدمة إلى
مؤتمر الحوار الإسلامي – المسيحي
المنامة – مملكة البحرين
22- 24 شعبان 1423 هـ الموافق 28- 30 أكتوبر 2002 م
 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا وإمامنا وقدوتنا ورسولنا الهادي البشير محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه .. والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمرسلين. 

صاحب المعالي الشيخ عبد الله بن خالد آل خليفة  وزير العدل  والشؤون الإسلامية .

أصحاب الفضيلة والمعالي والسعادة .

الأخوة والأخوات

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أما بعد :

 

فإنه أصالة عن نفسي ونيابة عن المنتدى الإسلامي العالمي للحوار ومؤتمر العالم الإسلامي , مقرهما جدة – المملكة العربية السعودية , يسعدني من هذا المنبر العالمي للحوار أن أخاطب هذا الجمع الكريم من القيادات المسلمة والمسيحية ,  وأحيي المقاصد النبيلة التي دعت لانعقاد مثل هذا المؤتمر الحاشد سعياً لتحقيق الخير ودرءاً للمفاسد , لينعم الجميع بالأمن والسلام .

وبين يدي هذه الغايات النيلة .. أحسب أنه من الموضوعية بمكان ونحن نعيش في خضم الأحداث المتسارعة على المستويات الإقليمية والدولية , أن نطرح على أنفسنا جملة من الأسئلة منها :

1.     ما هي قراءة القيادات الدينية والثقافية لما يجري في العالم اليوم ..؟ ما هي أسبابه ودوافعه .. ؟ ما موقف القيم الدينية والثقافية منه ..؟

2.     ما هو الأمر الجوهري والملح المطلوب من القيادات الدينية والثقافية لتصحيح المسار الحضاري العالمي ..؟

3.     كيف نستطيع عبر القيم الدينية والثقافية أن نواجه التحديات الصعبة التي يواجهها العالم اليوم ..؟

إنني أدرك كما تدركون أنها أسئلة صعبة ومعقدة .. ولكن أحسب أن لا مفر لنا من التعامل معها .. إنه واجبنا ومسؤولياتنا تجاه ربنا سبحانه , وتجاه أجيال البشرية جمعاء , وقد حملنا ربنا جلّ شأنه أمانة الاستخلاف في الأرض , وأناط بنا شرف مهمة الترشيد الحضاري بين العالمين .. والتزماً بذلك وبين يدي الإجابة على مثل الأسئلة السالفة الذكر , أستطيع أن أقول وباختصار شديد أن ما يجري في العالم اليوم من مخاطر إنما مرده إلى : 

1.     اختلال كبير في القيم والأخلاق , واضطراب شنيع في معايير العدل وقيم الأخوة الإنسانية .

2.     تنامي نزعة الأنانية والجشع على حساب حقوق الآخرين ومصالحهم وتجاهل وجودهم ومقومات كرامتهم .

3.     غياب أو تغييب دور القيادات الدينية والثقافية في المشاركة في مسؤوليات البناء التربوي الجاد للأجيال , وفي حركة الأداء الحضاري الفعّال في تقرير مصالح المجتمعات .

والأمر الأساس والملح لتصحيح المسار العالمي المنذر بالخطر الشديد , يتطلب من القيادات الدينية والثقافية المسلمة والمسيحية , باعتبارهما أتباع أكبر ديانتين سماويتين في العالم , المبادرة إلى :

·       إصدار بيان يحذر من الخطر الشديد الذي يهدد أمن المجتمعات البشرية , بسبب من تدهور القيم والأخلاق , واضطراب معايير العدل الإقليمي العالمي .

·       وضع ميثاق قيم عالمي مشترك .

·       الدعوة لعقد قمة عالمية للقيادات الدينية والثقافية والسياسية في إطار الأمم المتحدة لتدارس الميثاق واعتماده .

·       تكوين مجلس دائم للقيادات الدينية والثقافية في إطار الأمم المتحدة تحدد صلاحياته بالتشاور المشترك مع القيادات السياسية .

·       تأصيل وتوسيع ثقافة الحوار بين أتباع الأديان والثقافات .

·       التأكيد على أن الحوار بين أتباع الأديان لا يعني أن يتخلى أحد عن هويته الدينية أو الثقافية , إنما هو  السبيل الأفضل للتعارف من أجل :

1.    التأكيد على وحدة الأسرة البشرية وتكامل مصالحها .

2.    احترام كرامة الإنسان وسلامة البيئة .

3.    التأكيد على أن العدل هو أساس الأمن والاستقرار والتنمية .

4.    التأكيد على أن ثروات الكون للجميع على أساس من احترام حق التملك ومشروعية الانتفاع المتبادل .

5.    المرأة والرجل شريكان متكاملان في تحمل مسؤوليات الحياة .

6.    إعادة التوازن بين الحقوق والواجبات في عملية التكوين التربوي للأجيال البشرية .

7.    التأكيد على أن العالمية والعولمة أمران متلازمان لا يصح بحال الفصل بينهما, فالعالمية بدون عولمة تبقى آمال وطموحات , والعولمة بدون عالمية عادلة تتحول إلى عبثية ودمار .

8.    التأكيد على أن العنف والإرهاب ظاهرتان عالميتان مصدرهما اختلال معايير العدل , واضطراب المفاهيم الدينية والثقافية.

وختاناً .. إننا في المنتــدى الإسلامي العـــالمي للحوار, ومؤتمر العالم الإسلامي نؤكد بأن علينا جميعاً , أن نتعلم كيف نراعي اختلافاتنا الدينية , وخصوصياتنا الثقافية, والبحث عن المشترك , من أجل أن نسير معاً بسلام ووئام على أساس من إرادة الله تعالى وطاعته , ووفق تعاليمه الخالدة , لنحقق تعايش آمن بين المجتمعات .

الأستاذ الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي

رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار
الأمين العام المساعد لمؤتمر العالم الإسلامي .
عضو هيئة رئاسة المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة
أمين لجنة الاتصال الإسلامي – الكاثوليكي ( الفاتيكان ) .
 

  كلـــــــــــــــــمة

الأستاذ الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي

رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار

مقدمة إلى

الملتقى التشاوري العالمي حول

( المسيحيون والمسلمون في الحوار وما يتبعه )

الذي ينظمه المجلس العالمي للكنائس

 جنيف - سويسرا

10 – 12 شعبان 1423 هـ الموافق 16 – 18 أكتوبر 2002م

 

 

أصحاب الفضيلة والنيافة

أصحاب المعالي والسعادة

السيدات والسادة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسعدني أن أكون هنا مع هذه النخبة المقدرة من زملائي من القيادات الدينية والفكرية من المسلمين والمسيحيين . وإنها لفرصة متميزة أن أخاطب هذا الملتقى الودي الذي يسعى لغايات مشتركة نبيلة وقابلة للتطبيق .

 

أصحاب السعادة :

يطيب لي في مستهل كلمتي أصالة عن نفسي وبالنيابة عن المنتدى الإسلامي العالمي للحوار ومؤتمر العالم الإسلامي ومقرهما جدة – المملكة العربية السعودية , أن أعبر عن خالص شكري للمجلس العالمي للكنائس لمبادرته لعقد هذا اللقاء الودي بين المسلمين والمسيحيين باعتبارهما أتباع أكبر ديانتين سماويتين في العالم , ليضطلعوا بمسؤولياتهم تجاه المجتمعات البشرية .

 

أصحاب السعادة :

لقد قرأت بتمعن ورقة العمل التي أرسلت إلينا مع الدعوة لهذا اللقاء ، وكذلك الرسالة التي بعث بها معالي الأمين العام للمجلس العالــــمي للكنائس بمناسبة شهر رمضان المبارك ، فوجدت فيهما مقاصد حسنة وإيجابية ، ولفتات مهمة ومفيدة باتجاه ما نتطلع إليه من أهداف وغايات مشتركة .

 

أصحاب السعادة :

حقا لقد آن الأوان لكي نتأمل معا نحن المسلمين والمسيحيين وبكل جدية وموضوعية الحالة العالمية المضطربة .. وعلينا أن ندرك مسؤولياتنا الكبرى تجاه الانحدار القيمي والأخلاقي العام ، الذي تعاني منه غالب المجتمعات البشرية ، وكذلك التدهور الأمني الخطير الذي يهدد حياة الإنسان وكرامته ، مثلما يهدد البيئة وسلامتها .. الأمر الذي يستدعي ويملي علينا واجباً ربانياً ، للعمل معا على بذل الجهد لتصحيح وترشيد المسيرة الحضارية المعاصرة ، لتكون مسيرة عدل وسلام ، ومسيرة استقــرار ونمـاء ، ومسيرة تعايش آمن للجميع .

ولكن السؤال الذي يفرض نفسه هنا هو: كيف يمكننا تحقيق هذا الهدف النبيل .. ؟

نعم أنا اعلم تماما مثلما تعلمون أنه سؤال صعب ومعقد .. ولكن احسب أنه لا مفر لنا منه .. إنه قدرنا وواجبنا 00 امتثالا لأمر ربنا جل شأنه الذي كلفنا جميعا بمهمة عمارة الأرض ، وإقامة العدل وتحقيق الخير للناس جميعا .

 

أصحاب السعادة :

من أجل أن نحقق ما نصبوا إليه من أهداف وغايات  .. فإن على كل واحد منا اليوم أن يقدم رؤيته بكل جدية وموضوعية , حول ما يمكن عمله للنهوض بمهمة التصحيح والترشيد المحلي والعالمي .. وبهذا الشأن ابدأ بنفسي لأقول :

إن السبيل لتعاون جاد بيننا يحتاج إلى :

1.    تحديد مجالات التعاون الممكن بيننا 0    

2.    تحديد القيم والمبادئ المشتركة .

3.    وضع برنامج عملي لتحقيق المفاهيم المشتركة .

4.    تقديم النتائج الميدانية لعملنا المشترك لتكون أنموذجاً على المستوى العالمي .

 

أصحاب السعادة :

فيما يتعلق بمسألة المبادئ ومجالات التعاون الممكنة ، فإنني أستطيع أن أقول بكل وضوح  :  بأن المسلمين على أساس من  ثوابتـــــــهم العـــــقدية وخصوصياتهم الدينية ، يؤكدون إيمانهم المطلق واستعدادهم الكامل والجاد , للتعاون مع زملائهم من المسيحيين وغيرهم على المستويات الإقليمية والدولية , لتحقيق الخطوات الأربعة المذكورة آنفاً على أساس من المبادئ التالية:

01-         القيم الدينية والروحية هي المصدر الأساس لبناء مجتمعات آمنة ومسؤولة .

02-    الحوار واجب ديني ، ومنهج حضاري ، وضرورة أمنية .

03- احترام وحدة الأسرة البشرية وتكامل مصالحها .

04- احترام حياة الإنسان وكرامته .

05- احترام حرية الاعتقاد والعبادة والخصوصيات الدينية .

06- احترام التعددية الثقافية للمجتمعات .

07- احترام حقوق الإنسان والتأكيد على واجباته .

08- احترام حق التملك وصون مشروعية الانتفاع المتبادل بخيرات الكون .

09- تأكيد التكامل المنصف بين مسؤوليات الرجل والمرأة في ميادين الحياة .

10- التأكيد على أن الأسرة المؤسسة على الزواج الشرعي بين الرجل والمرأة هي  

      الأساس الوحيد لبناء مجتمعات آمنة.

11- احترام حقوق الأطفال في التنشئة الأسرية برعاية الوالدين وحسن التربية والتعليم 0

12- احترام وجوب التعليم للأجيال البشرية 0

13- محاربة الظلم والعدوان والفساد في الأرض .

14-  محاربة التفسخ الأسري والتدهور الأخلاقي 0

15- محاربة المخدرات وتجارة الرقيق والجنس 0

16- محاربة الفقر والمرض والجهل 0

17- محاربة الربا والاستغلال الاقتصادي لحاجات الأفراد والشعوب 0

18- محاربة الإرهاب والتمردعلى معايير العدل والشرعة الدولية والسلام العالمي 0

19- عدم استخدام التنوع الديني والعرقي ذريعة سياسية ضد سيادة الأوطان .

20- محاربة أسلحة الدمارالشامل وكل أشكال الاعتداء علىالآمنيين وسلامة البيئة 0

21- احترام حق الشعوب في الدفاع عن النفس و احترام حقها في تقرير المصير .

22- محاربة التمييز العنصري بكل أشكاله .

 

شكراً لكم .. والسلام عليكم

جنيف – سويسرا 

  10- 12  شعبان 1423 هـ  الموافق 16 – 18 أكتوير 2002 م

 

الرئيس بوش .. يشكر : نصيف , الرفاعي , وإبن بيه  

6 ديسمبر 2001 م  

تلقى كل من :

1.    معالي الدكتور عبد الله بن عمر نصيف / رئيس مؤتمر العالم الإسلامي

2.    سعادة الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي / رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار

3.    فضيلة الشيخ عبد الله بن بيه / الأستاذ في جامعة الملك عبد العزيز بجدة

رسالة شكر وتقدير من الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن ... ردا على رسالتهم إليه بمناسبة أحداث 11 سبتمبر 2001 م , في كل من نيويورك وواشنطن .. وجاء في رسالته مايلي :

" أشكركم جدا على رسالتكم التي عبرتم بها عن حميم مواساتكم وصداقتكم .. وأقدر لكم دعمكم في هذا الوقت الحرج للشعب الأمريكي .

الولايات المتحدة ترحب بدعم القيادات المسلمة من أنحاء العالم , الذين أدانوا الهجوم الإرهابي في 11 سبتمبر , ورفضوا أي تبرير له باسم الإسلام .. ونحن في الولايات المتحدة نعلم أن زملاءنا من المواطنين المسلمين , وأصدقاءنا من المسلمين في العالم , يمارسون الإسلام الذي يؤكد قيمة الحياة , ويدين الإرهاب .

والولايات المتحدة لا تزال على عهدها , للعمل مع أصدقائها من المسلمين , لبناء عالم أكثر أمنا وسلاما وتسامحا لكل الناس .

نحن نأمل أن يدعم مؤتمر العالم الإسلامي جهودنا المبذولة مع الثقافات والأديان الأخرى , للعمل معا باتجاه السلام في الشرق الأوسط والعالم أجمع .

فقط بالتفاهم والاحترام المتبادل , يمكننا أن نحقق الأمن والسلام الذي نسعى إليه جميعا .

" أشكركم ثانية لرسالتكم "

=============================================

31 - اكتوبر – 2001


تنسيق عربي وإسلامي لوقف الحملة الغربية على الإسلام

 
القاهرة - واس : بحث الدكتور عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية مع رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي كيفية توحيد وتنسيق المواقف العربية والإسلامية للتعامل مع الحملة المغرضة حاليا لتشويه صورة الإسلام والعرب والربط بين العرب والمسلمين والإرهاب.


وصرح رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار عقب اللقاء بأنه تم كذلك بحث الترتيبات الخاصة بانعقاد مؤتمر الحوار بين الحضارات والذي سيعقد في الجامعة العربية يومي 26 و 27 نوفمبر 2001 ويحضره مفكرون ومثقفون عرب بهدف الرد على الحملات الدولية لتشويه صورة العرب والمسلمين? وإلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام.


وأكد الرفاعي في تصريحاته أنه يجب التركيز في المرحلة الحالية على النشاط العربي والإسلامي في الإطار العالمي من أجل تجاوز الفتنه الحالية وتوحيد جميع شرائح المجتمع لمواجهة التحديات العديدة والخطيره التي تعصف بالأمة على أكثر من صعيد إقليمي ودولي.

 
وقال الرفاعي إن الأمة العربية وهي تتحرك في الإطار العالمي يمكن أن يكون لها صوت وخطاب متميز في إطار التعايش مع الآخر موضحا أن هناك قواسم عديدة تجمع العرب مع هذا الآخر خاصة فيما يتعلق بعمارة الأرض وإقامة العدل وسلامة البيئة ومحاربة الفقر والتعايش البشري الآمن.
وشدد رئيس المنتدى العالمي الإسلامي للحوار على أن الجميع يجب أن يعمل من أجل وقف الحريق الذي يندلع في العالم حاليا والحرب المدمرة والإرهاب موضحا أن الإرهاب ظاهرة عالمية لا تخص دين أو هوية بل هي تمرد على كل دين وقيم وهوية.
وأوضح أن الدول العربية والإسلامية لديها كنز كبير من القيم والمبادئ والتي يجب ترجمتها في مجتمعاتنا ثم نقدمها للآخرين لنصل إلى مسيرة بشريه عادلة ونساهم بشكل إيجابي في المستقبل البشري.

 

=============================================

في اطار التشاور المشترك بين المنتدى الاسلامي العالمي للحوار والمجلس البابوي للحوار بين الأديان - الفاتيكان ، واستجابة للمقترح الذي تقدم به سعادة الاستاذ الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي رئيس المنتدى الاسلامي العالمي للحوار والموضح في الرسالة الموجهة لسعادة المطران مايكل فيتزجيرلد الامين العام للمجلس البابوي للحوار بين الأديان في الفاتيكان .. عقد لقاء كبير بين القيادات الدينية المسلمة والمسيحية في روما في الفترة من 3 - 4 أكتوبر 2001 م للعمل معا من أجل تجنيب المجتمع الدولي ويلات الحروب والصراعات الحضارية ومن أجل مقاومة كل أشكال الظلم والعدوان التى تمثل المصدر الاساس لظاهرة الارهاب والعنف في العالم .. وللتأكيد على أن اقامة العدل وتأكيد كرامة الانسان واشاعة ثقافة الحوار هي السبيل الأمثل للتعايش الآمن بين المجتمعات البشرية 

=============================================

 

تلقى سعادة الاستاذ الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي رئيس المنتدى الاسلامي العالمي للحوار دعوة كريمة من معالى الاستاذ الدكتور محمد الكبير العلوي المدغري وزير الاوقاف والشئون الاسلامية في المملكة المغربية للمشاركة في الدروس الحسنية التي تعقد في شهر رمضان المبارك تحت رعاية صاحب الجلالة أمير المؤمنين الملك محمد السادس والقاء درس في هذه المناسبة  .. وقد استجاب سعادته لهذه الدعوة الكريمة واختار موضوع درسه بعنوان ( التعارف .. والأمن البشري ) انطلاقا من قوله تعالى ( يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله أتقاكم ) 

 

=============================================

 

كما تلقى  رئيس المنتدى الاسلامي العالمي للحوار الاستاذ الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي دعوة من معالي الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة للمشاركة في الندوة العالمية لحوار الحضارات التي ستعقد في الجمهورية التونسية في الفترة من 12 - 14 نوفمبر وقد لبى سعادته هذه الدعوة الكريمة وستكون مشاركته في بحث تحت مسمى ( التعددية الثقافية .. وحوار الحضارات )ا