


|
|
|

صاحب
النيافة الأنبا يوحنا ثابت قلته
المعاون
البطريركي لعائلة الأقباط الكاثوليك
ورئيس المجلس عن
العائلة الكاثوليكية
سيادة
رئيس الأساقفة سيبوه سركيسيان مطران أبرشية
طهران لطائفة الأرمن الأرثوذكس عضو
اللجنة التنفيذية وعضو
لجنة الحوار الإسلامي-المسيحي بمجلس
الكنائس نبافة
الأسقف الإنبا موسى أسقف
الشباب ورئيس مشارك في قسم التربية
المسيحية وعضو
لجنة الحوارالأسلامي-المسيحي في مجلس
كنائس الشرق الأوسط الإيكونوموس الدكتور ابراهيم دبّور عضو
اللجنة التنفيذية وعضو
لجنة الحوار الإسلامي-المسيحي بمجلس
الكنائس
قدس الأباتي الياس خليفة رئيس الرهبنة
المارونية في لبنان
قدس الأب بلاتي الدومينيكاني
(Platti) دير الرهبان
الدومينيكان
|
|
|
الأستاذ الدكتور حامد الرفاعي |
|
الحمد لله
رب العالمين.. الواحد الأحد .. الفرد الصمد ..
الذي نعبده جميعاً .. لا شريك له .. وأصلي
وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين .. سيدنا
ورسولنا محمد بن عبد الله الهادي البشير ..
وعلى آله بيته الأطهار الأخيار .. وعلى جميع
صحبه الغر الميامين الأبرار.. وأصلي وأسلم
على سيدنا المسيح عيسى بن مريم رسول المحبة
والسلام .. وعلى أمه سيدتنا مريم الطهور
البتول .. وعلى جميع حوارييه
الأوفياء الأبرار.
·
فضيلة الإمام الأكبر
الأستاذ الدكتور محمد سيد طنطاوي/ شيخ
الأزهر ورئيس المجلس الإسلامي العالمي
للدعوة والإغاثة.
·
فضيلة الحبر الأكبر
البابا شنودة الثالث / بابا الإسكندرية
وبطريرك الكرازة المرقسية.
·
معالي الأستاذ الدكتور
عبد الله بن عمر نصيف / رئيس مؤتمر العالم
الإسلامي والمشرف العام على فعاليات
الحوار.
·
معالي الأستاذ كامل بن
إسماعيل الشريف / الأمين العام للمجلس
الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة,
والمشرف العام على أنشطة لجانه.
·
أصحاب الفضيلة
والمعالي والنيافة
والغبطة والسعادة ,السيدات والسادة .
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته .. أما بعد :
إن
من قدر أمتنا .. الذي نحمد الله تعالى عليه
حمداً كثيراً .. أن جعل أرضها مهد النبوات
ومنبعث الرسالات .. وموطن المقدسات .. واصطفى
من أبنائها أولي العزم من الرسل والأنبياء
.. وجعل مقدساتها
قبلة المؤمنين في الأرض .. وشرفها بإمامة
وقيادة البشرية على أساس من شرائعها
السماوية الربانية الخالدة .
أيها
السادة :
إن
أمة هذه سماتها وخصائصها .. وهذه مكانتها
عند خالقها وبارئها .. وإن أمة كرمها ربها
فبوأها هذه المنزلة الرفيعة بين الأمم ..
لهي بحق مؤهلة.. للنهوض بأعباء نشر الفضيلة
.. وإشاعة الخير بين الناس .. وجديرة بمقاومة
الشر والفساد وتطهير المجتمعات من مخاطرها
.. مثلما هي جديرة قبل غيرها من الأمم ..
بتحمل مسؤولياتها تجاه الأجيال البشرية ..
من أجل إقامة العدل والأمن والسلام في
الأرض.
ونحن
في المنتدى الإسلامي العالمي للحوار , وفي
مجلس كنائس الشرق الأوسط - مسلمون ومسيحيون
- إيماناً منا
بقدسية واجبنا الديني .. وإدراكاً منا بعظم
مسؤولياتنا تجاه أجيالنا .. وأجيال البشرية
جمعاء .. أبرمنا اتفاقاً
فيما بيننا للحوار.. لينتظم فهمنا ..
وتتبلور رؤانا .. من أجل أن نعمل معاً ..
لتفعيل قيم ربنا ومثلنا .. لتحقيق الأفضل
لأمتنا .. ولإقامة تعايش عادل وآمن بين
المجتمعات البشرية .. ولنشر السلام
بين الناس .
أيها
السادة :
لا
أحسب أحداً يجادل .. أن العالم اليوم يعاني
من أزمة حادة في أمنه واستقراره .. ولا أحسب
أحداً يماري .. أن خللاً ما في ثقافة المسيرة
البشرية .. هو مصدر تدهور الأمن والاستقرار
في غالب مجتمعاتها.
ولا
أحسب كذلك أحداً يتردد بالقول : بأن تدهور
القيم والأخلاق .. وغياب العدل .. واضطراب
معاييره بين غالب الناس .. وفي معظم
المجتمعات .. هو جذر شجرة الفساد في الأرض ..
ومصدر وعامل أساس في أزمة الأمن والاستقرار
.. وعقبة كأداء أمام التنمية والسلام في
العالم .
ولكن
ما هو واجبنا أيها السادة
– مسلمون ومسيحيون – في مواجهة هذا
الخلل الكبير في مسيرة البشرية اليوم ..؟
أحسب
أن واجبنا عظيم .. ومسؤولياتنا جسام .. أمام
ربنا .. وتجاه أجيالنا وأجيال البشرية جمعاء
.. وذلك باعتبارنا حملة رسالة الرحمة
والسلام الرباني للناس .. وباعتبارنا
المعنيين أكثر من غيرنا .. في التصحيح
والترشيد .. من أجل بناء ثقافة.. بشرية خيّرة
مؤسسة على :
1. الإيمان بالله وقيمه الخالدة ,
2. الإيمان بالعدل والسلام أساس ثابت للعلاقات البشرية,
3. إجلال قدسية حياة الإنسان وكرامته ,
4. احترام الأخوة البشرية ,
5.
احترام سلامة البيئة وصونها
سكننا آمناً للجميع.
لهذه
الغايات الربانية السامية .. نلتقي اليوم
هنا .. ومن أجل العمل الجاد لتحقيقها يقوم
الحوار بيننا .. وفي سبيل تأصيل ثقافة
الأجيال على أساس منها .. نمضي مسترشدين
بهدي الله تعالى وتعاليمه الخالدة
.. رغبة منا في اجتثاث شجرة الظلم
والفساد حيثما وجدت .. ووضع حد لظاهرة تدهور
القيم والأخلاق .. وليعم من بعد العدل
والأمن والسلام في العالم أجمع .
أسأل
الله تعالى التوفيق والسداد والرشاد ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
![]()
|
كلمة فضيلة
الامام الأكبر الأستاذ الدكتور محمد سيد
طنطاوي - شيخ
الأزهر
بسم
اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه رب العالمين والصلاة
والسلام على سيّدنا وشفيعنا رسول اللّه
ومن والاه .. وبعد :
قداسة البابا شنودة الثالث بابا
الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسيّة.
الحفل الكريم.
أحييكم
جميعاً كل واحد باسمه أحيي الأخوة
الفضلاء,
وأحيي
بناتي وأخواتي الفضليات
, أحيي
الجميع وأقول ما قاله الصديق العزيز
قداسة البابا شنودة الثالث :
أن هذه
اللقاءات لو لم يكن لها من فائدة سوى أنها
تجمعنا على المحبة
, وتجمعنا
على مكارم الأخلاق
,
وتجمعنا على الخير
, لو لم يكن
لها سوى ذلك لكفاها شرفاً ولكفاها فخراً.
إن
العقول الإنسانيّة مثلها كمثل هذه
الثريات ,
التي نراها من فوقنا ومن حولنا كلما
تجمعت وتقاربت
, كلما سطح نورها وزاد ضياؤها
, ومن المقاصد الأساسية التي أوجد
اللّه الناس جميعاً من أجلها
, أن يتعارفوا حيث يقول جل شأنه :
" يا أيها الناس أن خلقناكم من ذكر
وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا
" لتعارفوا اللام هذه كما يقول
علماء اللغة العربيّة لام التعليل
أوجدناكم لكي تتعارفوا
, لكي يعرف الإنسان الآخر أخاه
الإنسان ,
هذا التعارف عندما يقوم على الفطرة
النقية ,
وعندما يقوم على حسن الظن
, وعندما يقوم على الاحترام المتبادل ,
لا بد أن يؤدي إلى السعادة
, ولا بد أن يؤدي إلى التعاون
, ولا بد أن يودي إلى المحبة الخالصة
لوجه اللّه سبحانه وتعالى
, ونحن عندما نلتقي في هذا المجلس
المبارك من مسلمين ومن مسيحيين
, نلتقي جميعاً لا من أجل متعة فانية
, ولا من أجل شهوة عابرة
, وإنما نتلاقى من أجل أن نجدد المحبة
والأخوة ,
والتعاون على البر والتقوى لا على الإثم
والعدوان , فاللّه
عز وجل أوجدنا جميعاً من آب واحد
, ومن أم واحدة حيث يقول سبحانه : "
يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم
من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما
رجالاً كثيراً ونساء "
.
واختلاف
الناس في كل زمان وفي كل مكان
, اختلاف الناس في عقائدهم في أفكارهم
, في اتجاهاتهم
, سنة من سنن اللّه سبحانه وتعالى
, ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة , ولا
يزالون مختلفين إلا من رجم ربك
ولذلك خلقهم". والذي
يحاسب على العقائد هو اللّه سبحانه
وتعالى ,
وأنا رأيت أن هذا المجلس المبارك
, والأخوة الذين وضعوا برنامج هذا
المجلس المبارك
, السادة الأمين العام لمجلس كنائس
الشرق الأوسط الأستاذ جرجس إبراهيم صالح
, وأيضاً الأخ الفاضل والصديق
العزيز الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي
/ رئيس المنتدى الإسلامي العالمي
للحوار , انهم جعلوا من بين العناصر التي
ستناقش مقاصد الحوار
, لما ؟ قلنا بأن
من المقاصد الأساسيّة التي أوجد اللّه
الإنسان من أجلها
: التعارف..
والتعارف يستلزم الحوار
, إنني عندما أتعارف عليك
, وتتعارف عليّ , أنا اسمع منك
, وأنت تسمع مني,
ففي هذه الحالة الحوار إذاً من حياة
الإنسان ,
ولا يستطيع الإنسان أن يعيش بدون حوار
, أو أن يتعامل مع الآخر بدون حوار ,
الناس للناس من بدو وحاضرة
, بعضهم لبعض
- وإن لم يشعروا
– خدم . إذاً نحن
عندما نجلس وتخصصنا هو الجوانب الدينية
والشرعية , عندما
نجلس لنتحاور , فإن من مقاصد هذا الحوار
: بيان أن الأديان السماوية والشرائع
السماوية,
التي أتى بها الأنبياء جميعاً ,
هي في جوهرها واحدة ,
كل رسول
أرسله اللّه تعالى إلى الناس
, كانت الكلمة الأولى التي يقولها
لقومه : " يا
قومي اعبدوا اللّه ما لكم من إله غيره
" وكانت الكلمة الثانية التي يقولها
لقومه : عليكم
أن تلتزموا مكارم الأخلاق,
هل سمعتم أن نبياً من الأنبياء
دعا قومه
إلى فاحشة من الفواحش ؟
كلا جميع الأنبياء جاءوا برسالة
واحدة ,
في جوهرها إخلاص العبادة للّه
, ووجوب التحلي بمكارم الأخلاق
, من العدل من الصدق
, من العفاف
, من الطهارة
, من التعاون على البر والتقوى لا
على الإثم والعدوان
, من الأخوة الإنسانيّة الخالصة لوجه
اللّه سبحانه وتعالى..
فالرسالات السماوية التي جاء بها
الأنبياء هي واحدة في جوهرها. أيضاً
نقرأ القرآن الكريم فنجد
: أن اللّه سبحانه وتعالى أوجد
الإنسان وأوجد معه الفطرة
, الفطرة النقية
, والعقل أيضاً
, الذي نميز به بين ما هو فضيلة وما هو
رذيلة ,
بين ما هو حق وبين ما هو باطل
, بين ما هو خير وبين ما هو شر
, ولفت نظري اليوم وأنا أقرأ في كتاب
اللّه عز وجل
, لفت نظري وأنا أقرأ قصة أبينا آدم
عليه السلام
: وكيف أن إبليس عندما خدعه بالأكل من
الشجرة ,
وقال له بأنك إذا أكلت من هذه الشجرة
ستكون أنت وزوجك من الخالدين
, وقاسمهما أني لكما لمن الناصحين
, فدلاهما بغرور
– خدعهما
- فلما ذاق الشجرة
, بدت لهما
- لآدم وحواء
- بدت لهما سوءتها
, إذاً بعد أن بدت لهما سوءتها
بالمخالفة, بمخالفتهما
لأمر اللّه الذي نهاهما عن الأكل منها
بدت لهما سوءتهما
, وطفقا يخصفان
عليهما من ورق الجنة ,
معنى وطفقا يخصفان عليهما من ورق
الجنة : أي
أخذا يجمعان من ورق شجر الجنة ليسترا ما أمر اللّه
بستره , وأرشدتهما
الفطرة الإنسانيّة إلى أن هناك أماكن من
جسدهما يجب أن تستر بالفطرة
, وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة
يستران ما خطر بعقلهما بأن يجب ستره , هذه
التصرف بالتزام الفضيلة من آدم وحواء ,
يعني أن الله ألهم
الإنسان منذ أوجده
, أن هناك فضائل يجب أن تعتنق وتلتزم ,
وأن هناك رذائل يجب أن ترفض
وتجتنب ,
ولا فرق بين إنسان وآخر في ذلك
, لأن العقلاء اتفقوا منذ أن
أوجدهم اللّه سبحانه تعالى في هذا
الكون ,
على أن هناك فضائل يجب أن تعتنق
, وعلى أن هناك رذائل يجب أن تجتنب
, هذا من فضل اللّه سبحانه وتعالى على
الإنسان ,
بأنه حمله الأمانة التي عجزت عن حملها
السموات والأرض والجبال
, إذاً عندما نتحاور نحن
.. لا نتحاور من أجل منفعة شخصيّة
, وإنما نتحاور كرجال دين من أجل بيان
ما هو حلال ,
وما هو حرام
, بيان ما هو حق
, وما هو باطل
, بيان ما هو خير
, وما هو شر
, أن نبين للناس جميعاً في الشرق وفي
الغرب ,
وفي الشمال وفي الجنوب
, أن الشرائع السماوية إنما جاء بها
الرسل الكرام من أجل سعادة البشر وليس
لشقائهم . إذاً من المقاصد التي نتحاور من
أجلها :
بيان أن الشرائع السماوية جميعها أمرت
بإخلاص العبادة للّه
, بيان أن الفطرة الإنسانيّة تأمرنا
بأن نعتنق الفضائل
, وأن نجتنب الرذائل
, بيان أن يتكاتف الجميع من أجل نشر
الفضائل وإزالة الرذائل
, هذا المبدأ :
هو الأمانة التي وضعها اللّه سبحانه
تعالى في أعناق الناس جميعاً بصفة عامة
, وفي أعناقنا نحن الذين تخصصنا في
العلوم الدينيّة بصفة خاصة
, لكي نبين للناس هذه الحقائق
, وأننا أولى الناس ببيانها لكوننا
تخصصنا في العلوم الدينيّة والشرعية
, لأن هذه أول وظيفة من وظائفنا. نذكر من مقاصد الحوار
: تذكير الناس بأنهم جميعاً من آب
واحد ,
ومن أم واحدة
, وأن التعاون فيما بينهم يؤدي إلى
خير الإنسانيّة كلها
, وأن التعاون يقوى الأمم الضعيفة
, بينما التفرق والتعصب الأعمى
, والعنصريّة المقيتة وسوء الظن ,هذه
الرذائل تضعف الأمم القوية
, بينما الأخوة الصادقة والمحبة
الخالصة ,
كل ذلك من شأنه أن يقوى الأمم الضعيفة
, وأن ينشر فيها الأمان
, والرخاء
, والاطمئنان . وكما قال أخي وصديقي قداسة البابا
شنودة نحن لا يكاد يمر شهر أو أقل من شهر ,
إلا ونلتقي ونتضاحك
, ونتحدث فيما بيننا
, لما .. ؟ لأننا كلنا يريد أن يبني
الأمة , كلنا نبني ولا نهدم
، نعمر ولا نخرب
، نصلح ,
ولا نفسد ,
نجتث العصبية العمياء من جذورها
, نريد أن نزيلها
, لأننا واضحين
.. أنا وقداسة البابا نقول
: نحن في مصر من مسلمين ومن مسيحيين
كلنا جميعاً أبناء وطن واحد
, يجب أن نعمل على خيره
, وكلنا نتساوى في الحقوق والواجبات. المسلم
إذا أخطأ يحاسب على خطأه ,ومثله
المسيحي ,
والمسيحي إذا أحسن يكافأ على إحسانه
, وإذا أخطأ يحاسب على خطأه
, مساواة وأخوة صادقة وبعد عن التعصب
الأعمى , الذي
لا يلجأ إليه إلا من انطمست بصيرته
, ولم يفهم الدين ولا الدنيا
, لأنه لو فهم الدين ,
لعرف بأن الأديان السماوية كلها تدعو
إلى نشر العدالة
, والمساواة
, والبعد عن التعصب الأعمى
, والبعد عن العنصرية المقيتة
, وهكذا
.. ونقول بأن
العدل واجب ,
العدل فرضية
, والعدل كما قلنا
: يحيى
الأمم ,
بينما الظلم -
والعياذ بالله
- يخرب البيوت العامرة
, كما قال سبحانه
: " فتلك
بيوتهم خاوية بما ظلموا
" بما ظلموا الحوار عندما يكون من
أجل بيان أن اللّه تعالى أوجد الناس
جميعاً من آب واحد ومن
أم واحدة وعليهم أن يتعاونوا على البر
والتقوى وعليهم أن ينصروا المظلوم وأن
يقدموا العون للمحتاج وأن تكون أخوتهم
الإنسانيّة قائمة على المحبة وعلى
التعاون لأن التعاون ينفعني أنا وينفع
أيضاً أخي سواء أكان مسلماً أو غير مسلم
التعاون ينفع الاثنين عندما تبين للناس
هذه المعاني ولذلك أعجبني أن يكون أيضاً
كما ذكر في كلمته الأخ الدكتور حامد
وكذلك السيد الفاضل جرجس إبراهيم
الأمين العام إن الحوار فيما بيننا
الإيمان باللّه الإيمان بالعدل إجلال
قدسيّة حياة الإنسان احترام الأخوة
البشرية احترام البيئة والوطن الذي نعيش
فيه لكي ننشر فيه الأمان والسلام والرخاء
والاطمئنان هذا ما نقصده بالحوار عندما
أسسنا منذ بضع سنوات لجنة الحوار بالأزهر
قلت لهم الحوار يكون على هذه المبادئ وهي
نشر الأمان والأخوة ومساعدة المحتاج
وهكذا ابتعد عن الحوار في العقائد , لأنه حوار
عقيم , ابتعدوا عن أن يكون حواركم قائم
على أنت عقيدتك كذا , وتبقى مخطئ , والآخر
يقول له لا أنا عقيدتك كذا , لا ,لا ,هذا
الحوار عقيم ,العقيدة يحميها ربها , فدع صاحبها
والذي يحاسب على العقائد هو اللّه , ولكل
إنسان عقيدته , فدع النقاش في أنا كذا
وأنت كذا , و لكن نتحاور أنا ,
وأنت كمسيحي في هذه المبادئ , نشر المحبة ,
نشر المودة , مساعدة المحتاج , أن نقف إلى
جانب المظلوم , أن نقول كلمة الحق, أن ننشر
الأمان , والسلام , والرخاء , في المجتمع
الإنساني كله , هذا الذي ينبغي أن نتحاور
من أجله كرجال دين , لكن لا نتحاور في أنا
كذا , وأنت كذا , وأنت عقيدتك كذا , لا..
الحوار في العقائد حوار عقيم , وإنما
الحوار البناء , هو أنك أنت لك عقيدتك ,
وأنا لي عقيدتي , لكن في الوقت نفسه ,
نتحاور من أجل نشر العدل , ونشر الفضائل ,
ونشر مكارم الأخلاق , ونشر المحبة ,
والأديان السماوية أعطت لكل إنسان حقه ,
الشرائع السماوية أعطت لكل إنسان حقه ,
وأمرت كل إنسان سواء أكان مسلماً أم كان
مسيحياً , أن يلتزم العدل , وأن يلتزم
الصدق , وأن يلتزم مكارم الأخلاق , وأن
يتعاون مع غيره على البر والتقوى , لا على
الإثم والعدوان. عندما
نتحاور على هذه المعاني الكريمة وكما
أشار الأخوة الذي سبقوني جميعاً
بكلماتهم الحكيمة ,وأنا
أؤيد كل من تكلم من قبلي , عندما نتحاور
على الصدق , يكون الحوار مبعثه الصدق , فلا
أتكلم إلا بكلمة الصدق , وعندما يكون
الـحــوار قائم على الموضوعية , على نقطة
معينة بعيدة عن خلط الأوراق , وقائم على
التواضع , واحترام الرأي الآخر , وفتح
المجال لكي أسمع , عندما يكون الحوار
قائماً عل تلك الأسس الحكيمة النبيلة
يباركه اللّه سبحانه وتعالى فيه . وفي
الختام: مرة أخرى
أشكر سيادتكم جميعاً فرداً , فرداً ,
رجالاً , ونساءاً وأدعو اللّه سبحانه
وتعالى أن يجمعنا جميعاً , على المحبة
الخالصة , وعلى الأخوة الصادقة , وأن يجعل
هذه المجالس في ميزان حسناتنا يوم نلقاه,
يوم لا تملك نفس لنفس شيئاً والأمر يومئذ
للّه , والسلام عليكم ورحمة اللّه
وبركاته. |
![]()
|
|
|
|
بسم
اللّه الرحمن الرحيم , والصلاة والسلام
على سيّدنا محمد , وعلى رسل اللّه أجمعين ,
وعلى آل كل ، وصحب كل أجمعين وبعد : أيها
الأخوة : يسعدني أن أشارك في هذا اللقاء
التاريخي , الذي يجمع الأخوة الــذين
يســـعون إلى تأصيل ثقـــافة الحـــوار ,
وتوظيف الــدين لخدمة البشرية , وإزالة ما
فيها من ســلبيات وعوائق , تحرم
البشر من أن يكونوا أخوة متحابين , ينعمون
بخيرات اللّه سبحانه وتعالى , وما أنعم
عليهم في هذا الكون , ويتغلبوا على
المشكلات التي طرأت لأسباب عديدة. فأنا
أقول هذا اللقاء تاريخي ومهم , وينبغي أن
نتأمل أهميته، وما يجب أن يؤدي إليه , وقد
سبقني الأخوة بكلمات راقية , لا أســـتطيع
أن أجاريهم في ذلك , ولكن أقول : وأعبر عن
شعوري , بأننا نحن الآن نشهد لحظة تاريخيّة
مهمة , ينبغي أن
نستفيد منها , وأن نبدأ بها مسيرة مهمة ,
لأن الوضع في العالم مما لا يخفى عليكم
جميعاً , يواجه حالات مؤلمة من حروب وكوارث
ومشكلات , وما جلبته العولمة من سلبيات
عديدة , فوظيفة الأديان أن تعالج السلبيات
, وأن تشجع الإيجابيات , وأن تنقى
المجتمعات مما يطرأ عليها من سلبيات
علمانية , وكفر , وإلحاد , وكما تفضل نيافة
المطر, إن الحوار الذي بدأه الملك فيصل مع
البابا بولس السادس , قد أثبت أهمية الحوار
, ونحن هنا في الشرق الأوسط , حيث مهد
الديانات , ومهبط الرسالات , نحن أولى
الناس بأن نكون مستعدين لمثل هذا الحوار ,
وأن نبدأ دورنا في إصلاح البشرية . والرســــول صلى اللّه عليـــه وســـلم يقول : " الخلق كلهم عيال اللّه وأحبهم إلى اللّه أنفعهم الآبه لعياله " فينبغي أن نســـعى من أجـــل أن نكـــون نافعين , ومفيدين , ومســــاهمين في تنمية البشــــرية , وإزالة السلبيات , وتوحيد جهود أتباع الأديان لتكون في صالح كل الأهداف والغايات النيلة , التي نسعى إلى تحقيقها , ينبغي ألا نمل أو نتعب , لأن الرسالة ليست ســـهلة , وتواجهها مشــــكلات , وهناك أعـــداء للحوار , وهناك أعداء للأديان , فينبغي أن ندرك ذلك وأن ننتبه تماماً إليه , وأن نعمل جادين مخلصين , ونسأل اللّه سبحانه وتعالى أن يوفقنا ويسددنا ويأخذ بأيدينا إلى ما يحبه ويرضاه. وشكراً
جزيلاً. والسلام
عليكم ورحمة اللّه وبركاته . |
![]()
بسم
اللّه الرحمن الرحيم الحمد
للّّه رب العالمين , والصلاة والسلام على
محمد , وعلى أهله وصحبه
وسلم , والصلاة والسلام على كل المرسلين. فضيلة
الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور محمد سيد
طنطاوي، قداسة
البابا شنودة، الحفل
الكريم، السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته. إن
اللّه عز وجل كرم بني آدم "
ولقد كرمنا بني آدم " بغض النظر عن
انتمائه الديني , أو العرقي , فالإنسان
نفحة من روح اللّه سبحانه وتعالى " ونفخنا
فيه من روحنا " . هذا
هو أساس العلاقة بين البشر , هو التعاون ,
والتآلف , والتواصل , لا الصراع , والاحتراق
, يقول عز من قاتل : يا
أيها الناس - لم يقل يا أيها المسلمون - قال
جل شأنه : " يا أيها الناس إن خلقناكم
من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل
لتعارفوا ". لهذا
كان الحوار ضرورة بشريّة , ومصلحة
اجتماعية , وسمة حضاريّة لأبناء
الإنسانيّة , فالإنسان إن لم تربطك به
علاقة دين , أو وطن , فتربطك به علاقة
الإنسانيّة , فهو إما أخوك في الدين والوطن
, أو نظيرك في الخلق , كما قال الإمام علي
كرم اللّه وجهه , وأحسب أن أصحاب الأديان ,
وهم ينتمون إلى بارئهم , وهم يعبدون إلهاً
واحداً , وهم يبشرون بالقيم الروحيّة
الساميّة , عليهم أن يكونوا في مقدمة أهل
الحوار , وفي مقدمة الذين يبنون قيم
التواصل والتفاهم بين البشر , إن عيشنا
المشترك على الساحة الأوروبيّة , وعلى
الساحة الغربية - مسلمون ومسيحيّون - بل
أبناء أديان وطوائف مختلفة , من غير
المسلمين , ومن غير المسيحيين , بل حتى من
غير المؤمنين ,جعلنا نشعر ونوقن أن بين بنى
البشر علاقات كبيرة , وقواسم مشتركة كثيرة. وأن
دعاة الصراع , إذا وجدوا من يقف في وجههم ,
من دعاة الائتلاف والتواصل والبناء , لن
يكون لهم موضعاً كبيراً وقوياً , بين أبناء
الحضارات وأبناء البشر , ولهذا كان لزاماً
على حملة الأديان , وهم الذين يوائمون بين
القيــم الروحيــة وبين بناء المجتمع
البشــري , أن يكونوا في مقدمة ذلك الركب ,
وما أسمى قول المصطفى صلى اللّه عليه وسلم
حين قال : " من أصبح آمنا في سربه معافى
في بدنه يملك قوت يومه فقد حيزت له الدنيا
" . أجل
على أصحاب
الأديان أن يكونوا دعاة إلى الأمن
الاجتماعي دعاة إلى التعايش المشترك ,
دعاة إلى محاربة الفقر، دعاة إلى محاربة
المرض , عليهم أن يكون دائماً في مقدمة
الركب الدعي إلى الخير بكل أنواعه , ونحسب
أن بيننا قواسم مشتركة كثيرة , إضافة إلى
القيم الروحيّة , التي تدعو إلى الحفاظ على
العائلة , كبناء ولبنة أساسيّة لبناء
المجتمع البشرى الآمن . علينا أن نكون معاً , ندعو إلى محاربة المفاسد , ندعو إلى المحافظة على البيئة , ندعو إلى محاربة التمييز العنصري , أنا أعتقد أن هذه القواسم المشتركة , هي الأسس السليمة والقوية , التي ينبغي أن نبني عليها عملنا المشترك من أجل بناء مجتمعات آمنة , تنعم بالتواصل والتفاهم إن شاء اللّه. والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته . |
|
بسم
اللّه الرحمن الرحيم , والصلاة والسلام
على رسوله الكريم , وعلى سائر أنبياء اللّه
ورســـله أجمعين , لا نفـــرق بين أحـــد
مــن رسله ونحن له مسلمون , وبعد : إنني
أشكر أخوتي وأصدقائي , في مجلس كنائس الشرق
الأوسط , وفي المنتدى الإسلامي العالمي
للحوار , أن ساعدوا على إشراكنا في هذه
المناسبة الطيبة , على أرض مصر , بلد الحوار
, والتعايش , والتسامح من زمن طويل. وبعد
فنحن كعرب مسلمين ومسيحيين , نعتز بأن
الحوار جزء من تراثنا , وجزء من حضارتنا
ومن تاريخنا , وما نفعله اليوم , ليس رد فعل
للأحداث الجارية في العالم , وإنما هو شيء
ينبع من ضمائرنا , ومن قلوبنا , ومن حضارتنا
, في الحقيقة أنا حضرت جلسات حوار كثيرة في
العالم , في
عواصــم أوروبا , وفي أســـيا , وفي
أفــريقيا , أكثـــر من خمسين جلسة حــوار
, لكني لم أشعر بسعادة قط كما
أشعر بها اليوم , على الأقل لسبب واحـــد , هـــو
أننا في هذه المنصة نتكلم اللغة العــربية
فقــط , إذا فنحن
عرب , وهذه في ذاتها عندي مهمة , فنحن في
تاريخنا نؤمن بالحوار , في كتبنا المقدسة ,
في تراثنا ونذكر الآن من تراثنا وفي هذه
الجلسة مصابيح على الدرب , نذكر نجاش
الحبشة، الذي آوى المسلمين , نذكر ورقة بن
نوفل - الذي تقول بعض الروايات أنه كان
راهباً مسيحياً - الذي أحتضن رسول اللّه
عليه الصلاة والسلام , ونذكر جون
دماسيتوسى ( يوحنا الدمشقي ) ,
نذكر عبد الملك بن مروان , وصديقه
الامبراطور ليون البيزنطي , نذكر شاعر
العرب الكبير السموء ل , ومناظراته مع
الهاشمي , بحضور الخليفة العباسي المأمون ,
نذكر نصارى نجران , الذين حاورهم الرسول في
مسجده ثلاثة أيام , ثم رفضوا الإسلام , لكن
ذلك لم يمنعه أن
يعقد معهم معاهدات , لتأمين التجارة ,
وتأمين الحياة , ونقول بعض الروايات أيضاً
, أنه صلى الله عليه وسلم فاوض
القس الأمير يوحنا بن رؤويه في العقبة ,
فرفض الإسلام , لكن هذا لم يمنع أبداً أن
يعقد معه معاهــدات , لتأمين حــرية
الملاحة في الخليج , وفي قوافل الصحراء ,
ونحن نحب أن نركز في الحوار على مسائل
الحياة , وليس على القضايا الدينيــة
وخصوصياتها ، كل واحــد منا يعتقد أن
دينــه هو الدين الكامل , وهذا شيء طبيعي ,
ومن حقه أن يدعوا الناس إليه , لكن الدعوة
يجب أن تكون بالوسائل السلمية , وبالإقناع
, لا بالإكراه في الدين , فالله تعالى قرر
قاعدته العظيمة : " لكم دينكم ولي دين
" والحوار الديني قد يمضي مئات السنين ,
لا يضر ولا يعطل شيئاً , لكن المهم أن نركّز
على الحياة , يجب أن نغوص في أدياننا لنخرج
بالمبادئ المهمة لحياتنا , ينبغي أن نتأمل
قصة المرأة الخاطئة التي عفا عنها المسيح ,
ونذكر في مقابلها قصة المرأة الخاطئة التي
عاقبها الرسول نزولاً عند رغبتها بالتطهر
من الإثم , ثم قال عليه السلام : لقد تابت لو
وزعت على الأرض جميعاً لكفتهم وأغنتهم ,
نذكر هذه المعاني التي نحن في حاجة إليها
في حياتنا . كنت
أقرأ قبل مدة كتاب قداسة البابا الأخير
" الذكريات الشخصيّة " , وكيف أنه تكلم
عن ضياع الدين في أوروبا , وهذه حقيقة , وفي
المقابل صدر كتاب فــي فرنسا أخيـــراً
للكاتب الفرنسي ( دبريه ) , كتـــاب أحــدث
ضـــجة كبيــرة , وصدرت بشأنه تعليقات
كثيرة عنوانه: " يجب أن ننتهي من الدين
" هكذا كان عنوانه , فيه هذا التحدي
الفاضح للأديان ,الذي يشكل خطراً على جميع
العقائد, لذلك من
واجبنا أن نعود مرة أخرى , إلى جذورنا وأن
نستخلص من الدين المبادئ العظيمة التي
تعتني بالحياة والقيم والسلوك والأخلاق ونعظهما في نفوس أجيالنا . فالبشريّة
تعاني كما يقول البابا في كتابة , يقول :
أنهم يتكلمون عن حقوق الإنسان وعن
الديمقراطية , لكن
في الأديان اللّه هو الضامن لحقوق الإنسان
وهذه مهمة جداً , فالديمقراطيّة كما يقول
أحد روادها , وهو مونتسكو : " هي أحسن
نظام لكنها هي أضعف نظام " لأنها
تعتمد على الإنسان , تعتمد على ميوله , وعلى
شهواته , وعلى تحيزه , وعلى البيع والشراء
في الضمائر , إذا العقائد والأديان تحمى
الديمقراطية من الزلل , ويقول البابا إن
اللّه هو الضامن كما يقول القرآن الكريم : "
وقد جعلتم اللّه عليكم كفيلاً " فلذلك
ينبغي أن نعمد في حوارنا إلى أن نخرج
ببرنامج عملي , نعرض من خلاله المبادئ التي
تقررها الأديان لصالح كرامة الإنسان ,
ولصالح حياة البشرية , وليقوم التعايش
الآمن بين المجتمعات . نسأل
اللّه التوفيق والهداية للجميع والسلام
عليكم ورحمة اللّه وبركاته. |
![]()
|
|
|
|
بعون
الله تعالى عقدت الدورة الأولى للحوار ,
بين المنتدى الإسلامي العالمي للحوار ,
ومجلس كنائس الشرق الأوسط , في القاهرة /
جمهورية مصر العربية , في الفترة من 5 – 7
صفر 1426 هـ , الموافق 15 – 17 آذار/مارس
2005 م , وترأس الوفد المسلم سعادة الأستاذ
الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي / رئيس
المنتدى الإسلامي العالمي للحوار , وترأس
الوفد المسيحي سعادة الأستاذ جرجس
إبراهيم صالح / الأمين العام لمجلس كنائس
الشرق الأوسط , وكان موضوع الحوار ( الدين
ومقاصد الحوار ) , وبعد تدارس الورقتين
المقدمتين من الوفدين
في جو من الأخوة والتفاهم والمودة
والإرتياح, اتفق الطرفان
على إصدار هذا البيان المشترك تعبيراً عن
إيمانهم والتزامهم بالقيم والمبادئ
التالية : 01.
التأكيد على أن الحوار بين أهل
الأديان والثقافات , واجب
ديني , ومنهج حضاري , ومسلك أخلاقي . 02.
التعارف بين أهل
الأديان والثقافات , غاية ومطلب ملح ,
ومقصد أساس, من أجل انتظام مفاهيمهم ,
وتحقيق التفاهم بينهم. 03.
عمارة الأرض وإقامة العدل
بين الناس , واجب ديني مشترك , للنهوض بمهمة
الاستخلاف في الأرض , طاعة لإرادة
الله وتحقيقاً
لمرضاته جلً شأنه. 01.
حياة الإنسان وكرامته هبة
من الله تعالى
, ينبغي
التعاون على صونها وعدم انتهاكها. 02.
تأصيل
مفاهيم احترام الأخوة الإنسانية ونشرها
بين الأفراد
والمجتمعات. 03.
التأكيد على أن المودة
والرحمة والسلام
والمساواة أساس العلاقات الطيبة والتعايش
الآمن بين الناس. 04.
الأسرة المبنية على الزواج
الشرعي والقانوني , بين الرجل والمرأة , هي
الأساس لتنشئة أجيال مسؤولة , وبناء
مجتمعات آمنة. 05.
التأكيد
على احترام الخصوصيات الدينية والثقافية ,
على أساس من احترام التعددية الدينية
والثقافية بين الناس. 06.
البيئة:
سكن البشرية ومصدر رزقها
وأمنها, ينبغي المحافظة على
سلامتها وعدم إفسادها. 07.
العمل معاً وفق
خطة وآلية نرسمها لأنفسنا ,
لتفعيل
هذه المبادئ,
بالوسائل
المشروعة والممكنة
, من أجل تربية الأجيال
وصياغة ثقافتها وسلوكها. |
|
| دورات الحوار بين المنتدى الإسلامي العالمي للحوار و مجلس كنائس الشرق الأوسط |
| الدورة الرابعة للحوار | الدورة الثالثة للحوار | الدورة الثانية للحوار | الدورة الأولى للحوار |
| بيانات مشتركة | الدورة السابعة للحوار | الدورة السادسة للحوار | الدورة الخامسة للحوار |