جوانب من وقائع أعمال

ندوة التآلف والسلام والقيم العالمية من وجهة نظر المسلمين والبوذيين

التي نظمت

بالتعاون بين جمعية الدعوة الإسلامية بسنغافورة, والمركز البوذي بسنغافورة, والمنتدى الإسلامي العالمي للحوار بجدة المملكة العربية السعودية

24 - 25 ذو القعدة 1429 الموافق 22 - 23 نوفمبر 2008م

سنغافورة

===================================================================================

بالتعاون بين الجمعية الإسلامية بسنغافورة, والمركز البوذي بسنغافورة, والمنتدى الإسلامي العالمي للحوار بجدة – المملكة العربية السعودية.. عُقدت ندوة ( التآلف والسلام والقيم العالمية ) في مقر جمعية الدعوة الإسلامية بسنغافورة في الفترة من:
24- 25 ذو القعدة 1429هـ  الموافق 22-23 نوفمبر 2008م.

 توصيات الندوة

شارك في الندوة قيادات دينية من المسلمين والبوذيين الذين حضروا من المملكة العربية السعودية وسنغافورة, والصين, وماليزيا, وتايلاند, وكمبوديا, وفيتنام, وأيرلندا, والمغرب.. وتناولت الندوة أهمية الحوار بين أتباع الديانتين.. والتركيز على نقاط التشابه والالتقاء والقيم المشتركة بينهما.. مما يشكل أرضية خصبة لتجنب الاختلاف في المستقبل والتعويل على البرامج التعليمية وبرامج التوعية بطريقة أكثر موضوعية وتنظيمًا.. وأكد المشاركون في الندوة أن الاختلاف ينبغي ألا يكون سببًا لازدراء الآخر.. وعلى أتباع هاتين الديانتين السعي لتصحيح أي مفهوم خاطئ قد يعكر صفو العلاقات بينهما.

وفي الختام أصدر المشاركون توصياتهم التالية:

1. هناك الكثير من نقاط التشابه والالتقاء والتقاليد الحسنة التي تمثل القيم المشتركة بينهما مما يشجع على اتخاذ مبادرات من أجل تقوية الثقة بين أتباع هاتين الديانتين.

2. الإسلام منهاج للحياة.. وفي البوذية مثل ذلك حيث تركز الديانتان على القيم النبيلة. وللأسف قد تأتي ممارسات خاطئة من بعض أفراد أتباع الديانتين..الأمر الذي يحمّل القيادات الدينية من الجانبين مسؤولية توعية الأجيال من أتباع الديانتين بشأن احترام الخصوصيات الدينية والتقاليد لكل منهما.

3. ركز المسلمون والبوذيون على أن الإنسان هو عبد الله، يجب معاملته باحترام وعدم الإساءة إليه بأي شكل من الأشكال.. وأن الإسلام بشكل خاص يركز على أن الناس جميعا من آدم وحواء وهم إخوة في الإنسانية بغض النظر عن الجنس والدين واللغة والمكان. وعليه فلا داع للتطرف والتشدد والعنف والكراهية.. وعلينا  أن نسعى إلى تآلف وتعاون على أساس من القيم المشتركة بين الجميع.

4. ركز المشاركون في الندوة على أن العلم والتكنولوجيا المتقدمة وسائل حيوية لنشر المعلومات الصحيحة من أجل مواجهة أي عبث يشوه الحقائق الدينية.

5.   قرر المشاركون في الندوة تكرار عقد مثل هذا الملتقى ومتابعة العمل.. من أجل الوئام الثقافي والديني.

6. سجل المشاركون في الندوة الشكر العظيم لمبادرة جمعية الدعوة الإسلامية بسنغافورا, والهيئة البوذية بسنغافورا, والمنتدى الإسلامي العالمي للحوار بالمملكة العربية السعودية لعقد هذه الندوة العالمية.

7. كما ويقدم المشاركون في الحوار شكرهم وتقديرهم للحكومة السنغافورية لدعمها وتعاونها في عقد هذه الندوة. ويعبرون عن شكرهم الخاص إلى ضيف الشرف معالي السيد هوازي دايبي السكرتير البرلماني الأول،ووزير القوى العاملة والصحة لتكرمه بافتتاح الندوة.

8.  كما تسجل الندوة الشكر الجزيل للضيوف الكرام من الأخوة والأخوات والعلماء والمفكرين الأجلاء من المسلمين, وإلى الرهبان والمفكرين المحترمين من البوذيين الذين شاركوا في الندوة.. ويخصون بالشكر والتقدير فضيلة البروفيسور الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي/ رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار بالمملكة العربية السعودية..والمحترم لي بوك جوان / رئيس الجمعية البوذية بسنغافورة,وفضيلة الحاج أبو بكر محي الدين/ رئيس جمعية الدعوة الإسلامية بسنغافورة.

9. كما يعبر المشاركون في الندوة عن تقديرهم ودعمهم لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود من أجل الحوار والتفاهم بين أتباع الأديان والثقافات.

      

 

SEMINAR ON HARMONY, PEACE AND UNIVERSITY VALUES:
BUDDHISM AND ISLAMIC PERSPECTIVE: 22nd - 23rd NOVEMBER 2008
Organized by Jamiyah Singapore, Singapore Buddhist Lodge & International Islamic Forum for Dialogue, Saudi Arabia

 

بيان ختامي
نظمت ندوة التآلف والسلام والقيم العالمية من وجهة نظر المسلمين والبوذيين
بالتعاون بين جمعية الدعوة الإسلامية بسنغافورة, والمركز البوذي بسنغافورة, والمنتدى الإسلامي العالمي للحوار بجدة المملكة العربية السعودية
25 ذو القعدة 1429 الموافق 23 نوفمبر 2008م

 

اتفقت الوفود المشاركة في هذه الندوة من المسلمين والبوذيين على ما يلي:

1.   العدل، والسلام، والمودة، والرحمة أساس العلاقات بين الناس يوم لا يكون عدوان.

2.   احترام الخصوصيات الدينية وعدم انتهاك حرمة الرموز الدينية.

3.   تفعيل مبدأ التنافس من أجل تحقيق الخير للناس على امتداد الأرض.

4.   العمل معا على إنجاز مشروعات مشتركة لنشر قيم الفضيلة، والعدل، والسلام، والممارسات  الإيجابية من الناس.

5. عقد ملتقيات، وندوات، وتحاورات، وحلقات عمل على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي لترسيخ الثقة المتبادلة بينهم.

6. تنظيم دورات تعليمية وتدريبية من أجل تشجيع وتنفيذ الموضوعات السالفة الذكر..وهذه المهمة تنفذ - بعون الله تعالى – على أساس من التشاور والتراضي بين الأطراف الثلاثة.

7. يعبر المشاركون عن تقديرهم ودعمهم لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود للحوار والتفاهم بين أتباع الأديان والثقافات.

 

 

مشاهد من الندوة الثالثة للحوار بين القيادات المسلمة والبوذية
 ( التآلف والسلام والقيم العالمية )
24 – 25 ذو القعدة 1429هـ  الموافق  22 – 23 نوفمبر 2008م
مقر جمعية الدعوة الإسلامية بسنغافورة

 

الدكتور الرفاعي يستقبل معالي السيد هوازي دايبي وزير القوى العاملة والصحة مندوب الحكومة لافتتاح الندوة

الحاج أبو بكر محيي الدين/ رئيس جمعية الدعوة بسنغافورة يستقبل الدكتور حامد الرفاعي

الدكتور حامد الرفاعي يلقي كلمته في حفل الافتتاح

الحاج أبوبكر محيي الدين يرحب بالوفود المشاركة

معالي السيد هوازي يفتتح الندوة ممثلاً للحكومة السنغافورية

دكتور شانق كوينق يلقي كلمة المحترم سيك كوانق شينق رئيس الفدرالية البوذية بسنغافورة

الدكتور الرفاعي يقدم كتابه( شركاء لا أوصياء ) للمحترم لي جوان وإلى يمينهم: السبد هوازي, والحاج أبوبكر

الدكتور حامد الرفاعي يقدم كتابه ( شركاء لا أوصياء ) لمعالي السيد هوازي دايبي, وإلى يمينهم: أبوبكر محيي الدين وإلى يسارهم: لي جوان

من اليمين: لي جوان/ رئيس المجلس البوذي بسنغافورة, هواز دايبي وزير القوى العاملة والصحة, أبوبكر محيي الدين/ رئيس جمعية الدعوة الإسلامية بسنغافورة, د. حامد الرفاعي, فيكتور ماشتابي سفير أوكراني, الدكتور شهيد ستار الدين/ رئيس تجمع الأديان في أيرلندا ويرى جانب من القيادات البوذية

الدكتور الرفاعي يقدم كتابه للحاج أبوبكر محيي الدين وبينهم هوازي دايبي

الجلوس من اليمين: فيكتور ماشتابي, لي جوان, حامد الرفاعي, هوازي دايبي,أبوبكر محيي الدين, رئيس المجلس الهندوسي بسنغافورة, الوقوف:  بعض رؤساء الوفود المسلمة والبوذية

من اليمين: لي جوان, حامد الرفاعي, هوازي دايبي, أبوبكر محيي الدين

جانب من المشاركين في الندوة

جانب مر رؤساء الوفود المشاركة في الندوة

جانب من المشاركين في الندوة

جانب آخر من المشاركين في الندوة

جانب آخر من السيدات المشاركات في الندوة

جانب من السيدات المشاركات في الندوة

جانب من مشاركة الشباب في الندوة

بعض القيادات البوذية المشاركة في الندوة

المحترم يان سي رئيس الأكاديمية البوذية في الصين يلقي بحثه في الندوة

المحترم داما أودهو ماهاتيرو رئيس مؤسسة سانفا البوذية في ماليزيا يلقي بحثه في الندوة

الدكتور شهيد ستار الدين رئيس الجامعة العالمية المفتوحة بأيرلندا يلقي بحثه

دكتور شانق كوينق نائب رئيس الفدرالية البوذية بسنغافورة يلقي بحثه

الدكتور الرفاعي يقدم بحثه في الندوة

المحترم نقون سن رئيس المجمع البوذي في فيتنام يلقي بحثه

المحترم شينق لينق بروفيسور في الجامعة البوذية بكنبوديا

دكتور فراماو يروج بروفيسور في جامعة ماهماكوت بتايلند يلقي بحثه

الدكتور الرفاعي يختتم الندوة

الدكتور محمد الوزاني / رئيس الجمعية الثقافية في المغرب يلقي بحثه

الدكتور الرفاعي يسلم شهادة المشاركة للمحترم ناو من أندونيسيا

بوبكر محيي الدين يقرأ البيان الختامي

الدكتور الرفاعي يسلم شهادة المشاركة للمحترم يانق من الفليبين

الدكتور الرفاعي يسلم شهادة المشاركة دكتور نقون سن من  فيتنام 

الدكتور الرفاعي يسلم شهادة المشاركة للمحترم سي ساو من أندونيسيا

الدكتور الرفاعي يسلم شهادة المشاركة للمحترم كانق من الفليبين

الدكتور الرفاعي يسلم شهادة المشاركة للدكتور زهير الإدريسي من السعودية

الدكتور الرفاعي يسلم شهادة المشاركة للمحترم شانق كونق من سنغافورة

الدكتور الرفاعي يسلم شهادة المشاركة للدكتور محمد يوسف من الصين

الدكتور الرفاعي يسلم شهادة المشاركة للدكتور محمد الوزاني من المغرب

الدكتور الرفاعي يسلم شهادة المشاركة للمحترم داما أودهو ماهاتيرو من ماليزيا

الدكتور الرفاعي يسلم شهادة المشاركة للمحترم كاو من ماليزيا

الدكتور الرفاعي يسلم شهادة المشاركة للمحترم مانق من الصين

الدكتور الرفاعي يسلم شهادة المشاركة للدكتور ستار شهيد الدين من أيرلندا

الدكتور الرفاعي يسلم شهادة المشاركة للمحترم يانق سي من كمبوديا

الدكتور الرفاعي يسلم شهادة المشاركة للمحترم يان سي من الصين

أبو بكر محيي الدين باسم المشاركين يسلم شهادة المشاركة للدكتور الرفاعي

الدكتور الرفاعي يسلم شهادة المشاركة للمحترم شينق لينق من كنبوديا

صورة جماعية لرؤساء الوفود في ختام الندوة

صورة جماعية لرؤساء الوفود في ختام الندوة