
22/ 01 / 2008م
أوقفــوا المحـــرقة يا ســــــادة ..!
أيها الزملاء في ..
v المجلس البابوي للحوار بين الأديان – الفاتيكان,
v مجلس كنائس الشرق الأوسط -القاهرة,
v المجلس العالمي للقيادات الدينية - نيويورك,
v المجلس العالمي للكنائس -جنيف,
v قيادة كنيسة كانتربري - لندن ,
v المجلس الوطني الأمريكي لكنائس المسيح – واشنطن,
v المجلس العالمي البوذي – تايلند,
v المجلس العالمي الهندوسي – نيودلهي,
v مركز الفخر الروسي الثقافي – موسكو,
v المنتدى العالمي لحوار الحضارات – اليونان.
أيها الزملاء ..
إنني باسم المنتدى الإسلامي العالمي للحوار .. الذي كما تعلمون يمثل ما يزيد عن مائة منظمة إسلامية على امتداد العالم وباسم مسيرة الحوار التي بدأناها معًا .. باسم المثل الإنسانية التي أصّلنا قيمها .. باسم قيم العدل والسلام .. باسم قدسية حياة الإنسان وكرامته .. باسم حقوق الإنسان التي ملأنا الدنيا ضجيجًا من أجلها .. باسم البيئة التي يعلو صُراخنا من أجل سلامتها .. باسم المرأة التي جعلنا قضيتها أنشودة العصر.. باسم الطفل رمز المحبة والترحم بيننا.. باسم المسنين والعجزة من الرجال والنساء .. باسم الشجر والحجر .. باسم البقر والغنم والماعز والدواجن وكل أنواع الحياة .. باسم كل ما تقدم باسم هذا الذي يُباد و يُهدّمُ اليوم في غزة بدم بارد.. وبقلب متحجر حاقد.. وبأيد شَهِدَ لها التاريخ والأديان وقَصص الأنبياء بجرائم القتل والذبح .. أناشدكم أيها السادة .. أن تهبوا من أجل أن نضع معًا نهاية لأبشع وأشنع محرقة " هولوكست " في التاريخ البشري المعاصر .. المحرقة التي تقترف اليوم بكل وحشية بحق الأبرياء والآمنين من أهل غزة .. وأشجار غزة .. وحيوانات غزة .. وبيوت غزة .. ومستشفيات غزة .. ومدارس غزة .. ومياه غزة .. وهواء غزة .. إنها بحق لمحرقة ماحقة .. ومجزرة ساحقة وجريمة صاعقة .. أوقفوه أيها السادة .. وابعثوا المصداقية والجدية في تمسكنا بثقافة الحوار .. ورسالة الحوار .. ومقاصد الحوار .. وإلا ستكون الهزيمة نكراء أمام دعاة ورسل ثقافة صناعة الموت وعسكرة العلاقات البشرية .. وإلا فالانتكاسة ستكون مدمرة أمام أبواق منهجية صدام الحضارات .. وتأجيج نيران الحروب والرعب والإرهاب بين المجتمعات.
أ. د. حامد بن أحمد الرفاعي
رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار